دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها يعزز الصدارة بفوزه على الجبيل
ضبط مواطن رعى 20 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
هيئة النقل تتيح للمنشآت المرخصة التعاقد لنقل البضائع للغير مؤقتًا
سلمان للإغاثة يوزع 2,800 كيس من الدقيق في الخرطوم
وزير الخارجية يستعرض العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع مع نظيره الهندي
وزارة الدفاع ونظيرتها الأوكرانية توقِّعان مذكرة ترتيبات في مجال المشتريات الدفاعية
وزارة الدفاع تحذر من تصوير أو تداول تفاصيل التصدي للصواريخ والمسيّرات
ممنوع الدخول.. أبواب الأندية الرياضية موصدة أمام الأطفال من عمر 10 إلى 16 سنة
القيادة المركزية الأمريكية تنشر صور عملياتها في الشرق الأوسط
مقتل نائب رئيس استخبارات بحرية الحرس الثوري الإيراني
دفع خطيب الجامع الأموي مأمون رحمة المعروف بتأييده لنظام بشار، وظيفته ثمنًا لسخريته من المعاناة التي يعيشها المواطن السوري للحصول على البنزين.
ومن فوق منبر المسجد الأموي اعتبر مأمون رحمة أن وقوف السوريين في طوابير الحصول على البنزين هو بمثابة رحلة ترفيهية من متاعب الحياة.
ويعاني السوريون منذ سنوات لأجل الحصول على السلع الأساسية في الوقت الذي تواصل فيه قوات الأسد قصف الأحياء المدنية وتشريد الآلاف كل يوم.
وأعلنت وزارة الأوقاف السورية في موقعها على فيسبوك أن الخطابة في الجامع الأموي الكبير ستصبح اعتباراً من الجمعة القادمة “بالتناوب بين كبار علماء دمشق”.
ولم تفصح الأوقاف عن إقالة خطيب الجامع الأموي لكن تناوب الخطابة يؤكد ما تم تداوله حول الإعفاء.
والمعروف أن جامع بني أمية الكبير، أو الجامع الأموي، هو المسجد الذي أمر الوليد بن عبد الملك بتشييده في دمشق، ويُعد رابع أشهر المساجد الإسلامية بعد الحرمين الشريفين والمسجد الأقصى، كما يُعد واحدًا من أفخم المساجد الإسلامية، ومن عجائب الإسلام السبع في العالم.
بدأ بناء الجامع الأموي في عام 705 على يد الوليد بن عبد الملك، وقد حشد له صناعًا من الفرس والهنود، وأوفد إمبراطور بيزنطة مائة فنان يوناني للمشاركة في التزيين، ونال قسطًا وافرًا من المدح والوصف لا سيّما من الرحالة والمؤرخين والأدباء الذين مرّوا بدمشق عبر العصور، وأطروا بشكل خاص على زينة سقف المسجد وجدرانه الفسيفسائية الملونة، والرخام المستعمل في البناء.