الرئيس اللبناني يدعو المعترضين على الاتفاق الإطاري مع إسرائيل إلى تقديم البديل
بلجيكا: حريق في مبنى سكني يودي بحياة 6 أشخاص
عبدالعزيز بن سعود يستقبل وزير الداخلية وزير مكافحة المخدرات بجمهورية باكستان
احتجاجات في قبرص لدعم حقوق الفلسطينيين تزامنا مع اجتماع مجلس السلام
الأرصاد الجوية البريطانية: يونيو الماضي الأكثر حرارة في تاريخ إنجلترا
ضبط شبكة إجرامية بالرياض تمتهن تهريب المخدرات وترويجها والقبض على عناصرها وعددهم 22
فوهة “الهُتيمة” في حائل.. شاهد جيولوجي يروي تاريخ البراكين شمال المملكة
أمير نجران يشكر القيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتمديد خدمته أميرًا للمنطقة
مصرع 14 طفلًا إثر انهيار سقف مركز تعليمي في باكستان
أطباء السودان تكشف عن مقتل 25 كادرًا طبيًا في شمال دارفور
سلطت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، الضوء على زيارة رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي إلى المملكة خلال الساعات القليلة الماضية، والتي التقى خلالها بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان وعدد من كبار المسؤولين في الرياض.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن سفر رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إلى المملكة هذا الأسبوع ولقاءه بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إشارة إلى عمق العلاقات بين البلدين اللذين لم تربطهما علاقات دبلوماسية منذ سنوات.
والتقى عبد المهدي، برفقة وزراء النفط والشؤون الخارجية والكهرباء، مع المسؤولين ورجال الأعمال السعوديين، أمس الخميس لمناقشة توسيع العلاقات التجارية.
وخلال الأربعاء الماضي، وقع الجانبان اتفاقات في مجالات مختلفة ذات اهتمام مشترك بين الجانبين، على رأسها الطاقة والتعليم، حيث تم التوقيع على 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ورئيس وزراء العراق.
بدروه أكد وزير الخارجية العراقي الدكتور محمد علي الحكيم، وجود اتفاق سعودي عراقي على التعاون الأمني والاستخباراتي بالتوازي مع العلاقات السياسية والاقتصادية المتنامية.
وقال الحكيم في تصريحات نشرتها “العربية” : سيكون هناك تعاون أمني واستخباراتي بين الرياض وبغداد.
وعلى الرغم من الصفقات والاتفاقيات التجارية والاقتصادية الموقعة بين البلدين خلال الزيارة الهامة، فإن السياسيين وبعض المحللين قالوا إن القيمة الأكبر كانت على المستوى السياسي والدبلوماسي بين البلدين، خاصة في الوقت الذي تسعى فيه بغداد للتخلص من النفوذ الإيراني.
وعلى المستوى الاقتصادي، بدت الزيارة وكأنها تؤسس لشراكة واضحة المعالم بين المملكة والعراق، ومن ثم خفض الاعتماد الرئيسي لبغداد على العلاقات الاقتصادية مع إيران، والتي تعاني بشكل فعلي من عقوبات اقتصادية ضخمة خلال الأشهر القليلة الماضية.