إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
بدأ حراج المواشي بمحافظة قلوة عصر الأربعاء ، بحضور كثيف من الأهالي وزوار المحافظة.
وجاءت هذه البادرة باجتهاد من الأهالي ، لرغبتهم في تنشيط البيع والشراء لسوق المواشي وليكون أحد الروافد الاقتصادية المهمة بالمحافظة ، بعد أن كان السوق شبه متوقف ويقام في يوم واحد فقط في الأسبوع ودون حراج ، فقامت مجموعة من الأهالي بتقديم طلب للمحافظة للموافقة على حراج للمواشي، وبالفعل تمت الموافقة من قبل المحافظة، مع العلم أن المكان مجهز مسبقاً من قبل البلدية .
ولما يتمتع به السوق من موقع مميز بوسط المحافظة وجوار المسلخ الرئيسي، جاء هذا الاجتهاد من الأهالي بأن يكون هناك حراج للمواشي يومي الأربعاء والجمعة بعد صلاة العصر كل أسبوع .
من جهة أخرى أوضح رئيس بلدية محافظة قلوة المهندس عوض القحطاني لصحيفة ” المواطن ” : أن هذا الحراج هو اجتهاد من الأهالي ، ولم يتم استكمال الموافقة والتصاريح النظامية ، وفي حال الموافقة ستكون هناك ضوابط للمحرجين وتصريح لهم.
وقال: إن الموافقة جاءت لإقامة الحراج لما فيه نفع عام، أما المحرجون فلا بد من وضع ضوابط لهم .
وفي ذات السياق تحدث لصحيفة ” المواطن ” منسق السوق محمد بن حسن الدويحي الذي أوضح أن السوق كان معروفا بسوق الثلاثاء ولكن تم تغييره فأصبح يوم الاثنين، وكان موقعه وسط السوق القديم قبل نقله للساحة الشعبية فصار الإقبال على السوق بعد نقله ضعيفا جداً لبعده.
وأضاف : أردنا بالحراج تجديد النشاط للسوق وعودة التجار وإثراء السوق بالمنتجات المحلية، وأيضاً لراحة الأهالي من عدم تكبدهم المشقة بالذهاب للأسواق القريبة والبعيدة من المحافظة التي بها حراج للمواشي .
ووصف الحركة التجارية في السوق :” بالإقبال الكثيف من الأهالي ، حيث امتلأت مواقف السيارات وتجاوزت الـ ٢٠٠ سيارة “.
