وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى غزة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة
السعودية تدين بأشد العبارات استمرار إيران في هجماتها غير المبررة على الكويت والبحرين والأردن
خالد بن سلمان يُعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب نيوزيلندا وتحذيرات من تسونامي
الأفواج الأمنية بجازان تقبض على مُخالفَيْن لنظام أمن الحدود لتهريبهما الإمفيتامين
الكونغو تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا مجددًا إلى 2073 حالة
2 أغسطس 2027م.. كسوف كلي نادر يحوّل نهار بعض مناطق السعودية إلى ظلام مؤقت
أمانة الشرقية تبدأ أعمال صيانة طريق الملك فهد بالدمام
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتائج الاختبارات الرقمية
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
قالت ثلاثة مصادر مطلعة، إن المملكة قد تبيع نفطها بعملات غير الدولار، حال أقرت واشنطن مشروع قانون يعرض أعضاء أوبك لدعاوى مكافحة الاحتكار الأمريكية.
وقالوا إن الخيار نوقش داخليًا من قبل المسؤولين السعوديين في مجال الطاقة خلال الأشهر الأخيرة، وقال اثنان من المصادر إن الخطة نوقشت مع أعضاء أوبك، كما أشار مصدر اطلع على سياسة النفط السعودية إلى أن الرياض أبلغت أيضًا ذلك لكبار مسؤولي الطاقة بالولايات المتحدة، وفقًا لما أكدته رويترز.
وحسب رويترز، تبدو فرص دخول مشروع القانون الأمريكي المعروف باسم NOPEC حيز التنفيذ ضئيلة ومن غير المرجح أن تتبعها المملكة، لكن حقيقة أن الرياض تفكر في هذه الخطوة الصارمة هي علامة على رفض التحديات القانونية الأمريكية المحتملة لأوبك.
وفي حالة تخلي الرياض عن الدولار، فمن شأن ذلك أن يقوض وضعها كعملة احتياطي رئيسية في العالم، ويقلل من نفوذ واشنطن في التجارة العالمية ويضعف قدرتها على فرض العقوبات على الدول المختلفة.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية: “كمسألة عامة، نحن لا نعلق على التشريعات المعلقة”.
لم ترد وزارة الطاقة الأمريكية على طلب للتعليق، إلا أن وزير الطاقة ريك بيري قال إن NOPEC قد تؤدي إلى عواقب غير مقصودة.
تحرك المملكة للتخلي عن الدولار سيكون له صدى جيد مع كبار منتجي النفط من خارج أوبك مثل روسيا وكبار المستهلكين مثل الصين والاتحاد الأوروبي، الذين يدعون إلى اتخاذ خطوات لتنويع التجارة العالمية بعيدًا عن الدولار لتخفيف تأثير الولايات المتحدة على الاقتصاد العالمي.