برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
أكدت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية، أن المملكة نجحت في إنهاء حالة المقاطعة التي تظاهر بها بعض المستثمرين بشكل رئيسي خلال الفترة التي تلت وفاة الصحفي جمالي خاشقجي في مقر القنصلية بإسطنبول.
وذكرت الصحيفة البريطانية، أن قبل ستة أشهر، كان جون فلينت، الرئيس التنفيذي لبنك HSBC، من بين الممولين الذين تخلوا عن مؤتمر الاستثمار السعودي الرائد ، لكن أمس الأربعاء، أثبت هو وكبار المصرفيين الآخرين أن المملكة كانت أكبر من الغضب بعد أن استطاعت جذبهم مجددًا للاستثمار.
وقال فلينت، أحد كبار المصرفيين البارزين الذين وصلوا إلى المسرح مع وزراء سعوديين في مؤتمر الرياض، حيث كانت المملكة تستعرض قوتها المالية، “إنه لشرف أن أعود إلى السعودية.. نحن ملتزمون، هذا اقتصاد لدينا الكثير من الثقة فيه”.
وانضم إليه لاري فينك الرئيس التنفيذي لبلاك روك، الذي انسحب أيضًا من حدث “دافوس في الصحراء” بأكتوبر الماضي، وقال فينك إن المنطقة “ليست مثالية”، لكن التغييرات في المملكة على مدى العامين الماضيين كانت “مذهلة إلى حد كبير” ووفرت “فرصًا رائعة”.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أنه لم تكن هناك دلائل واضحة لتأثر المملكة بأي حملات تشويه قد تبنتها بعض الأوساط السياسية والاقتصادية في العالم، وهو الأمر الذي ظهر من خلال مجموعة من الصفقات التي نجحت في إنهائها خلال الفترة الماضية.
وكان من بين المتحدثين الآخرين دانييل بينتو، رئيس بنك جي بي مورغان الاستثماري والنائب جيمي ديمون، بالإضافة إلى فريديريك أوديا، الرئيس التنفيذي لسوسيتيه جنرال؛ وديفيد شويمر، الرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة لندن.
وأوضحت فايننشيال تايمز أن وزير الطاقة خالد الفالح، قد استغل المؤتمر لجذب الممولين مع وعود بأن هناك المزيد في المستقبل، مؤكدًا أن سندات “أرامكو” التي تجاوز حجم الاكتتاب فيها بشكل كبير 12 مليار دولار هذا الشهر كانت “البداية فقط”.
وأشار إلى أن عملية الخصخصة لشركة النفط الحكومية سوف تمضي قدماً، على الرغم من شكوك السوق حول ما إذا كانت المملكة ستستمر في طرحها العام الأولي الموعود به.