جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
قبل عزله اليوم من قبل الجيش السوداني عكس الرئيس السوداني عمر البشير حجم المأزق الذي وصلت إليه البلاد بعد 30 عاماً من الحكم الشمولي.
وفي خطاب متلفز وجه البشير كلمة إلى الشعب السوداني أكد فيها أن الانتخابات هي الطريق الوحيد للتداول السلمي للسلطة لكن يبدو أن الأوان كان قد فات.
ولم يقتنع السودانيون بكلمات البشير الجوفاء وخطابه السياسي الذي خلا من أي حلول لما يعانونه من أزمات ليس أقلها نقص الخبز في العاصمة الخرطوم وارتفاع الأسعار وزيادة معدلات البطالة.
وكانت المظاهرات التي قام بها السودانيون على مدى 4 أشهر متتالية هي القشة التي قصمت ظهر البشير خاصة بعد أن نقل المتظاهرون الاعتصامات بالقرب من مقر القيادة العامة للقوات المسلحة.
وقبل عزله بيومينوجه، عمر البشير لجنة الحوار بتصنيف كل المبادرات والتعامل معها بإيجابية لصناعة التحول، بينما عزى المؤتمر الوطني الحاكم أسر ضحايا الأحداث الأخيرة.
وأعلن الجيش السوداني اليوم عزل عمر البشير والتحفظ عليه في مكان آمن وإعلان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر وحل رئاسة الجمهورية ودعوة حاملي السلاح إلى العودة لحضن الوطن.