أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
أكدت كاتبة تركية، أن تركيا شهدت تحت حكم حزب العدالة والتنمية تراجعًا ديمقراطيًا واضحًا، لتصبح الآن دولة هشة.
وأشارت الكاتبة أيلة جول خلال مقالها، إلى أن الانتخابات المحلية التي جرت، يوم الأحد، كانت غير عادلة إلى حد كبير، وذلك بفضل سيطرة الحكومة شبه الكاملة على وسائل الإعلام، مؤكدة أن نتيجة لذلك، كانت النتيجة متوقعة بفوز حزب العدالة والتنمية مرة أخرى.
وقالت إن أردوغان الذي حاول أن يصور نفسه صوتًا للفقراء، انهزم يوم الأحد في حوالي 1000 بلدة و81 مدينة، اختار فيها الناخبون رؤساء البلديات في تركيا الجديدة، لكن النتائج كانت بمثابة انتصار مرير لحزب العدالة والتنمية، بعد خسائر كبيرة تلقاها في المدن الرئيسية.
وحصل حزب العدالة والتنمية وحليفه من حزب الحركة القومية اليمينية المتطرفة على 51.6 % من إجمالي الأصوات، لكنه خسر السباقات البلدية في أكبر ثلاث مدن في تركيا – إسطنبول وأنقرة وإزمير – أمام حزب الشعب الجمهوري المعارض.
لأول مرة منذ عام 1994، فقد حزب مرتبط بأردوغان إسطنبول وعاصمة أنقرة، وهي رمز للجمهورية العلمانية التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك.
إسطنبول ليست فقط أكبر مدينة والمركز المالي، ولكنها مسؤولة عما يقرب من ثلث الناتج المحلي الإجمالي لتركيا، كما أنها شهدت المولد السياسي لأردوغان كرئيس بلدية في عام 1994، وبالتالي، فإن نتائج الانتخابات تمثل زيادة في عدم الثقة في أردوغان بشكل فردي.