تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة
الصناعات العسكرية تعلن بدء التسجيل في برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف
الزخرفة بالمَرو.. نقوش بيضاء تحفظ ملامح العمارة التقليدية في عسير
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بينبع
وزير خارجية البحرين يصل إلى الرياض
ضبط مواطن رعى 53 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
قالت مصادر مطلعة لوكالة أنباء رويترز، إن كوريا الجنوبية بدأت في اختبار النفط الأمريكي الخفيف الذي تبيعه شركة أناداركو بتروليوم كبديل للخام الإيراني، وهو ما يشير إلى إمكانية تخلي سيول عن النفط الذي تنتجه طهران، والذي حصلت بشأنها على استثناء لمواصلة الشراء حتى مايو القادم.
كوريا الجنوبية هي واحدة من أكبر عملاء إيران في آسيا وكانت واحدة من ثمانية مستوردين تلقوا إعفاءات لمواصلة شراء النفط الإيراني عندما أعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات في نوفمبر.
ومن المتوقع أن تقلل واشنطن من هذه الإعفاءات في شهر مايو، مما يعطل إمدادات كوريا الجنوبية من المكثفات الإيرانية، وهو النفط الخام الخفيف المستخدم في صناعة التكرير والكيماويات الكبيرة.
ويُنظر إلى غرب تكساس لايت (WTL) كبديل محتمل للمكثفات الإيرانية، حيث يمكن استخدامه لإنتاج البتروكيماويات.
وتلقت كوريا الجنوبية أولى شحنات هذا النوع من الخام خلال فبراير الماضي، وهو ما يشير إلى أن هناك توجها بنهاية الاستثناءات التي منحتها واشنطن لمستوردي النفط الإيراني
وفي السياق ذاته، بدأت اليابان في تطبيق استراتيجية خاصة للامتثال للعقوبات الموقعة على قطاع النفط في إيران منذ نوفمبر من العام الماضي، وذلك بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني في مايو الماضي.
وحسب مصادر وبيانات خاصة لشركة Refinitiv Eikon، أوقفت مصافي التكرير اليابانية وارداتها من النفط الإيراني بعد شراء 15.3 مليون برميل بين يناير ومارس، وذلك قبل انتهاء التنازل المؤقت عن العقوبات الأمريكية.
وينتهي الاستثناء الذي منحته الولايات المتحدة، والذي سمح لليابان بشراء بعض النفط الإيراني لمدة 180 يومًا، في أوائل مايو، إلا أن ذلك كان دافعًا للشركات العاملة في هذا القطاع باليابان في التفكير بقوة بتغيير الاتجاه خلال الأشهر القليلة المتبقية على الموعد.