البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
وصول قوة عسكرية باكستانية إلى المملكة ضمن اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك
اتحاد الكرة: باشرنا أحداث الأهلي والفيحاء… وسنحمي سمعة ونزاهة المنافسات السعودية
“الخطوط الحديدية سار” تطلق 5 مسارات لوجستية لربط موانئ الخليج بالسعودية
نائب الرئيس الأمريكي يصل إسلام آباد للمشاركة في محادثات السلام مع إيران
تنبّيه من أمطار متوسطة إلى غزيرة على الباحة
المركزي الروسي يُخفِّض أسعار العملات الرئيسة أمام الروبل
طقس السبت.. أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على عدة مناطق
أفادت تقارير استخباراتية بأن الهجوم الإسرائيلي على مدينة “مصياف” السورية نُفذ عبر البحر، على خلاف الهجمات السابقة التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي، مضيفة أنه استهدف مصنعاً لصواريخ “زلزال 2” الإيرانية.
وكشف موقع “إنتل تايمز” الإسرائيلي عن أن الهجوم نفذ بواسطة صواريخ موجهة عبر البحر على بعد 250 كيلومتراً.
وذكر الموقع أن الهجوم الذي وقع في الساعة 2:30 فجراً واستهدف عدداً من المباني في مدينة مصياف كان على ما يبدو موجهاً ضد تقنيات النقل والإمداد والصواريخ الدقيقة التي بنيت على أطراف المدينة في ريف حماة.
وأضاف أنه وفقا للوثائق من الميدان فإن صواريخ إيرانية من نوع “زلزال 2” تم تدميرها خلال الهجوم بواسطة صواريخ كروز التي يصل مداها إلى حوالي 300 كيلومتر.
وأوضح الموقع أن الصواريخ المدمرة تحمل رؤوسا حربية تصل إلى نصف طن وبعد إخضاعها لتحسينات تصبح دقيقة ويزداد مداها.
وذكّر التقرير بأن التلفزيون الإيراني كشف في سبتمبر 2018 عن مشروع لتطوير صواريخ “زلزال 2” وتحسين قدراتها وتحويلها من صواريخ عادية إلى دقيقة.
وأكد الموقع أن إيران استغلت الانتخابات الإسرائيلية وفرغت شحنتين في سوريا بواسطة طائرة تابعة للحرس الثوري الإيراني عبر مطار تيفور العسكري في سوريا.
وذكرت وسائل إعلام سورية في وقت سابق أن الطيران الإسرائيلي نفذ غارة على أحد مواقع الجيش في مصياف فجر السبت، أدت إلى “تدمير بعض المباني” وإصابة 25 شخصاً.