رئيس المالديف يزور المسجد النبوي
الكويت: رصد 14 صاروخًا باليستيًّا و46 مسيرة خلال الساعات الـ24 الماضية
ارتفاع سعر القمح الروسي وسط قوة الطلب ومخاوف من الحرب
أمطار غزيرة على منطقة نجران
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية الأردن
صعود سعر الغاز الأمريكي مع اقتراب الصادرات من مستويات قياسية
أمطار على عدد من محافظات مكة المكرمة حتى الجمعة
مسام ينزع 1.231 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
ترامب عن مهلة إيران: غدًا هو الموعد النهائي
بطاقة نسك شرط لدخول الحاج إلى مكة المكرمة والمسجد الحرام والمشاعر المقدسة
قدّم الأمين العام لاتحاد العمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي السعيد، الخميس، استقالته من منصبه في أكبر نقابة عمالية في الجزائر.
وظلّ السعيد على رأس هذه النقابة منذ 1997 ويُعتبر أحد أكبر داعمي عبدالعزيز بوتفليقة منذ ولايته الأولى، ومن أبرز الأسماء التي طالب الحراك الشعبي برحيلها.
وقد شهدت العاصمة الجزائرية عدة اعتصامات تطالب برحيله، آخرها التجمع الذي نظمه العمال، الأربعاء، أمام مقر المركزية النقابية في ساحة الأول من مايو.
وتجمع نحو ألف نقابي من الاتحاد العام للعمال الجزائريين، يوم أمس، للمطالبة برحيل عبد المجيد سيدي السعيد، الذي يُعتبر من رموز النظام السابق.
وردّد المتظاهرون “20 سنة بركات”، أي وجوب عدم استمرار سيدي السعيد في ترؤس النقابة التي تأسست خلال الفترة الاستعمارية في 1956.
وشارك عبد المجيد سيدي السعيد في كل الحملات الانتخابية لصالح بوتفليقة ودعم بشدة ترشحه لولاية خامسة، مما أجّج غضب الجزائريين وأشعل الاحتجاجات، التي انطلقت منذ شهرين.
وتأتي هذه الاستقالة، بعد يومين على تنحي رئيس المجلس الدستوري، الطيب بلعيز، من منصبه، حيث قدم الثلاثاء استقالته للرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح.