هطول أمطار الخير على منطقة جازان
فيصل بن فرحان يبحث هاتفيا التطورات في المنطقة مع وزراء خارجية قطر والكويت والبحرين
المملكة تدين استمرار الميليشيات التابعة لإيران بالعراق في إطلاق المسيرات لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس وزراء مملكة إسبانيا
الذكاء الاصطناعي في التعليم.. تحوّل شامل يقود المملكة إلى الصدارة العالمية
تعيين روبيرتو مانشيني مدربًا للمنتخب الإيطالي
ضبط مخالف لنظام البيئة بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
أوغندا تعلن القضاء على مرض “إيبولا”
بدء القبول في 37 برنامجًا للدراسات العليا في جامعة الباحة
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
وجه خبراء الصحة مجموعة من النصائح حول كيفية التعامل مع الطفل المصاب بالتوحد، بحسب موقع “أوتسيم” البريطاني.
وتمثلت هذه النصائح فيما يلي:
1- التحلي بالصبر والواقعية
لا تتوقع أن يتغير سلوك طفلك بين عشية وضحاها، وحاول وضع أهداف محددة وجدول زمني مناسب لتغيير هذه السلوكيات المرتبطة بالتوحد، فالضغط على الطفل من خلال العديد من الاستراتيجيات يمكن أن يعطي نتائج عكسية.
2- الخطط الدقيقة
حاول أن تتبع التغيرات الدقيقة في سلوك طفلك بشكل يومي، والتركيز على هذه التغييرات للبناء عليها، فأي تحسن بسيط يمكن أن يكون المفتاح للشفاء.
3- البيئة الحسية
يمكن أن يكون الأشخاص المصابين بالتوحد حساسين بشكل كبير لأي تغيرات في البيئة الحسية المحيطة، لذلك يجب تجنب تعريض طفلك لمثل هذه التغيرات، وتأمين أجواء مناسبة له ففي جميع الأوقات.
4- دعم التواصل الفعال
من الضروري بناء لغة حوار مشتركة مع الطفل المصاب بالتوحد. حاول التحدث بوضوح وبجمل قصيرة مختصرة، والابتعاد عن المعلومات الكثيرة، التي يصعب على طفلك معالجتها في وقت قصير.
5- تحديد العواطف
يواجه العديد من الأشخاص المصابين بالتوحد صعوبة في تحديد بعض المفاهيم المجردة كالعواطف، ولكن هناك طرق معينة لتحويل العواطف إلى مفاهيم أكثر واقعية، كاستخدام الألوان والأرقام وربطها بهذه العواطف.
6- التشجيع والمكافأة
لا يفهم الكثير من المصابين بالتوحد العلاقة بين سلوكهم والعقاب، فالعقوبة لن تساعد بالضرورة طفلك على فهم ما تريد، أو تحفيزه على تعلم مهارات جديدة، على عكس المكافآت التي تشجع الطفل على الاستمرار في سلوك معين أو مواجهة مهام جديدة.
7- تأثير الحالات الاجتماعية
قد يكون فهم الأشخاص الآخرين ومشاركتهم، والمشاركة في الحياة العائلية والاجتماعية اليومية أمراً أكثر صعوبة إذا كنت مصاباً بالتوحد. ويواجه البعض صعوبة في بناء علاقة مع أشخاص يعانون من التوحد. فالمواقف الاجتماعية غير المألوفة، مع قواعدها غير المكتوبة، يمكن أن تكون شاقة وغير متوقعة، ويجب أن تكون على استعداد لمواجهتها.
8- إدارة التغيير والفترة الانتقالية
قد يجد الأشخاص الذين يعانون من التوحد صعوبة في التعامل مع التغيير، سواء كان التغيير المؤقت مثل الحاجة إلى القيادة بطريقة مختلفة إلى المدرسة بسبب أعمال الطرق، أو التغيير الدائم مثل الانتقال إلى منزل آخر، أو التغيير من نشاط إلى آخر. لذلك يجب أن تضع استراتيجية محددة وواضحة لإدارة أي عملية تغيير في سلوك الطفل.