هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية تستعرض تطور البنية التحتية الرقمية في المملكة
“المياه الوطنية” تكمل تنفيذ شبكات مياه في محافظة الشنان بمنطقة حائل
السيطرة على حريق غابات في متنزه “موريتس” الوطني بألمانيا بعد أيام من المكافحة
موجة حارة وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية
إصابة رجل إطفاء وإجلاء 121 شخصًا إثر حريق في مستودعات تجارية بكوريا
أنظار العالم تتجه إلى نهائي مونديال 2026 بين إسبانيا والأرجنتين
ترامب عن مقتل جنديين أمريكيين اثنين جراء هجمات إيرانية: أمر محزن جداً
الجيش الكويتي يعلن اعتراض هجمات صاروخية ومسيرات من إيران
إسبانيا تستعد لموجة حر ثالثة هذا الصيف
“العنود الخيرية”.. إشادة دولية ببرامجها التنموية
أعلنت كلية الطب بجامعة تشولا لونجكورن في تايلاند عن تحقيق نتائج إيجابية من وراء استخدام “الخلايا القاتلة”، وهي أنواع نادرة من خلايا كريات الدم البيضاء، في مكافحة سرطان الدم الحاد.
وأشارت صحيفة “بانكوك بوست” نقلا عن الكلية إلى أن هذه الطريقة هي جزء من العلاج المناعي، وهو علاج للسرطان يستخدم جهاز المناعة الخاص بالمريض لمحاربة الأورام بدلاً من التقنيات الأكثر شيوعاً للقضاء على الخلايا الخبيثة بالإشعاع أو العقاقير.
وأثنى الخبراء في مستشفى الملك تشولالونجكورن التذكاري على عملهم ووصفوه بأنه خطوة مبتكرة تجاه علاج سرطان الدم (لوكيميا) في البلاد بعد النجاح في مضاعفة عدد الخلايا القاتلة لبناء “جيش” من الخلايا كبير بما يكفي لمواجهة المرض داخل أجساد المرضى.
وأوضحت “بانكوك بوست” أن فريق الخبراء قام في العام الماضي بتجربة هذه الطريقة على خمسة مرضى يعانون من سرطان الدم النخاعي الحاد، وهي حالة ينتج فيها النخاع العظمي خلايا دم غير طبيعية.
وقال كوراميت سوبفابيوات، رئيس فريق أبحاث العلاج المناعي: “لقد حققنا كمية ونوعية الخلايا القاتلة التي نحتاجها”، بعد إعطاء المرضى عينات من الخلايا القاتلة من متبرعين.
وأضاف أن هذه الخلايا القاتلة يمكن استخدامها بأمان مع المرضى، حيث إنها لا تشوبها خلايا أخرى ولا تتعرض للتلوث بسبب السموم الداخلية أو السموم المشتقة من البكتيريا.
ويتابع فريق الخبراء مدى تعافي المرضى من المرض من خلال هذه الطريقة. وتتحرك الخلايا القاتلة، التي توجد بشكل طبيعي في الجهاز المناعي، في جميع أنحاء الجسم بحثاً عن خلايا غير منتظمة. ثم تقوم الخلايا القاتلة بتدمير الخلايا غير المنتظمة قبل أن تتطور إلى سرطان.
وقال كوراميت إنه مع ذلك فإن “أعدادها (الخلايا القاتلة) في الدم قليلة للغاية. إذا أردنا استخدامها (بشكل مستدام) للعلاج، يتعين علينا زيادتها”. وعادة، تمثل الخلايا القاتلة ما بين 5% و10% من خلايا الدم البيضاء في الجسم.
وتشير الدراسات إلى أن الخلايا القاتلة جيدة في علاج سرطان الدم النخاعي الحاد، لكنها أقل فعالية في التعامل مع الأورام السرطانية الصلبة. وقال سوثيفونج واتشاراسينتو، مدير المستشفى وعميد كلية الطب: “نريد أن نخبر الناس بهذه الأخبار السارة، هذه الخطوة الأولى في علاج السرطان”.
وأضاف أن هذا البحث يمهد الطريق لأشكال جديدة من العلاج في تايلاند، حيث يمثل السرطان السبب الأول للوفاة منذ عام 1999.