توقّع عقد المشاركة في إكسبو بلغراد 2027 المتخصص
ترامب يهدد بتفجير إيران بالكامل إذا لم توافق على إبرام اتفاق
وزارة الصناعة: تأهيل 17 شركة محلية للمنافسة على 11 موقعًا تعدينيًّا في مجمع كسّارات الصمان
ضبط مواطن مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بحائل
كتاب «سعود الفيصل» يتحول إلى إرثٍ مفتوحٍ للجميع ويتجاوز مليون ونصف مشاهدة في يومٍ واحد
الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي عددًا من المتقاعدين من منسوبي وزارة الداخلية
إيران تعيد ناقلتي نفط من مضيق هرمز ترفعان علمي بوتسوانا وأنجولا
أمير الرياض يعتمد أسماء الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع
تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
منذ أن أتاح فيسبوك لمستخدميه التوصية لأشخاص آخرين بإدارة حساباتهم بعد الوفاة، أصبح عدد الصفحات التذكارية في تزايد مستمر.
ويمكن فيسبوك صاحب الحساب الأصلي من اختيار 3 أشخاص يديرون حسابه بعد وفاته، وبحسب هذه الخدمة لا يمكن للأشخاص الموصى لهم بإدارة الحساب الوصول إلى الرسائل والمحادثات الخاصة بالشخص المتوفى ولا يمكنهم كذلك قبول طلبات الصداقة من أشخاص جدد أو حذف أشخاص من قائمة الأصدقاء، فقط كل ما يمكنهم فعله هو مشاركة خبر الوفاة مع الآخرين وإعلام الناس بوفاة صاحب الحساب الأصلي.
وقالت دراسة حديثة إن تعداد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الأموات سيفوق عدد المستخدمين الأحياء النشطين في غضون 50 عاما.
وبحسب الدراسة التي أجراها معهد الإنترنت في جامعة أكسفورد البريطانية، فإنه بتحليل بيانات فيسبوك للعام 2018، سيموت على الأقل 1.4 مليار مستخدم للموقع قبل حلول العام 2100، ليتفوق تعداد “الحسابات التذكارية” على الحسابات النشطة في العام 2070.
ومع النمو الكبير الذي يشهده فيسبوك يرى باحثو الجامعة البريطانية أن تعداد المستخدمين المتوفين قد يصل إلى 4.9 مليار بحلول سنة 2100.
وتوصلت الدراسة لنتائجها بناء على افتراضين، الأول أنه لم ينضم مستخدمون جدد من عام 2018 لفيسبوك، وهو ما سيرفع من تعداد المستخدمين المتوفين في آسيا ليشكلوا ما يقارب 44 في المائة بحلول نهاية القرن الجاري.
أما السيناريو الثاني فيفترض نمو فيسبوك بمعدل 13 في المائة سنويا حتى يتشبع السوق، وعندها ستهيمن أفريقيا على المستخدمين الراحلين.
واستندت الدراسة إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة تتعلق بمعدلات الوفيات والولادات في بلدان مختلفة حول العالم، بما فيها الوفيات المتوقعة بين 2000 و2100.