الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
شاركت المملكة العربية السعودية أمس بوفد رفيع المستوى في افتتاح أعمال المنتدى الرابع لتمويل التنمية، الذي ينظمه المجلس الاقتصادي و الاجتماعي التابع للأمم المتحدة.
وضم وفد المملكة مساعد وزير المالية للشؤون المالية الدولية و السياسات المالية الكلية عبدالعزيز الرشيد رئيسًا، وعضوية كلاً من سمو الأميرة هيفاء آل مقرن الوكيل المساعد لشؤون التنمية المستدامة و الوكيل المساعد لشؤون مجموعة العشرين في وزارة الاقتصاد والتخطيط، ومستشار وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور عبدالله طوله، و مدير دائرة تطوير البحوث و الدراسات الاقتصادية بالصندوق السعودي للتنمية عبد الله بن المعمر، و مدير قسم البحوث و الدراسات الاقتصادية و مركز البيانات بالصندوق السعودي للتنمية مسفر الفهاد، و أعضاء الوفد الدائم للمملكة في نيويورك رئيس اللجنة الاقتصادية والمالية بندر النهدي، والدكتورة هناء عمر، وصاحبة السمو الملكي الأميرة ريم آل سعود.
ويسلط المنتدى الضوء في دورته الرابعة على عدد من الموضوعات التي تهدف لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة العام ٢٠٣٠ م ، كالاتجاهات غير الاقتصادية الناشئة و تأثيرها على الاقتصاد كالتغير المناخي، و إبراز الفرص و المكاسب المحتملة من معالجة هذه الاتجاهات، مع التركيز على تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وسبل إيجاد و احتضان الفرص الجديدة، كما سيركز على أوجه عدم المساواة في الأجور و فرص العمل بين الرجل و المرأة و مدى تأثير ذلك على الاستدامة ، و دور النظم المالية في تعزيز قدر أكبر من المساواة.
و سيناقش المنتدى كذلك سبل تعبئة التمويل للعمل على الحد من تأثيرات التغير المناخي بهدف زيادة النمو الاقتصادي، من خلال الاستثمارات في التخفيف من حدة انبعاثات الكربون تحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة.
الجدير بالذكر أن المملكة من الدول التي تولي أهداف التنمية المستدامة اهتمامًا كبيرًا و تدعم خطة الأمم المتحدة للوصول لهذه الأهداف بحلول العام ٢٠٣٠ م وحققت تقدمًا ملحوظًا في سبيل تحقيق أهدافها بما يتواءم مع رؤية المملكة ٢٠٣٠.