إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
من بين الأسباب الشائعة للأرق هي الأفكار المتسارعة. ما الذي يجب فعله إذا لم يتمكن المرء من وقف تشغيل ذهنه في المساء؟ ينصح الخبراء بالنهوض من الفراش.
ويقول هانز-جونتر فيس، المتخصص في طب النوم، كما أنه مؤلف وعضو بالمجلس التنفيذي بجمعية النوم الألمانية، إن هذا سوف يجعل الذهن يربط السرير وغرفة النوم بالقلق والمشاكل. كما لا تبدأ في عمل المشاوير الخاصة بقضاء حاجات المنزل أو أداء عمل مكتبي.
ويوصي هانز قائلاً: “لا تبدأ بفعل أي شيء من شأنه أن يحفزك بأي حال من الأحوال”، ولكن يفضل “أن تفعل أي شيء يساعدك على الاسترخاء”، مثل الاستماع إلى الموسيقى الهادئة في ضوء خافت.
ويضيف أن اجترار الأفكار حيال شيء معين يمكن أن يكون مفيداً في البداية، طالما أن أفكارك تسكن مجدداً. وعندما تشعر بالنوم، عد إلى الفراش مجدداً.
ويقول فيس إن نحو 6% من سكان ألمانيا يعانون لأسباب مختلفة من مشاكل في الدخول في النوم أو البقاء نائمين وهي تكون خطيرة بما يكفي ما يستدعي علاجاً. ويعاني ما بين رُبع وثلث السكان من الأرق أحياناً.
وأضاف أنه إذا كنت لا تزال نشيطاً عقلياً وعاطفياً قبل فترة قصيرة من التوجه للفراش، سيكون من الصعب النوم، وبالتالي يجب أن تتجنب أي أنشطة محفزة التي يمكن أن تشمل تصفح الإنترنت.
ولتهدئة أفكارك، من المفيد فعل شيء مريح للأعصاب، ربما قراءة كتاب أو استخدام تطبيق محفز للنوم.