المسجد الحرام يشهد زحامًا لافتًا وسط خدمات جليلة وتنظيم متقن بأول جمعة من رمضان
شرط من التأمينات بشأن الدخل والعمالة على الكفالة
المرور يضبط 1773 مركبة متوقفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى السادسة مساء
بئر الروحاء شاهدٌ على طريق النبوّة ومنازل القوافل
ارتفاع أسعار النفط
ولي العهد يزور المسجد النبوي
توقعات طقس اليوم الجمعة: رياح وأتربة وضباب على عدة مناطق
ولي العهد يستقبل المهنئين بشهر رمضان المبارك
بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن ومواطنة
تواجه الليرة التركية المتعثرة احتمال حدوث المزيد من الخسائر مقابل العملات الرئيسية لأن الرئيس رجب طيب أردوغان فقد ثقة الكثير من المستثمرين، وفق ما أوردته صحيفة فاينانشيال تايمز نقلًا عن محللين وخبراء اقتصاديين.
وقال دلفين شتراوس، مراسل الاقتصاد في فاينانشيال تايمز، إن أردوغان اتبع الشعوبية وهزيمة حزبه الحاكم في العاصمة أنقرة وفي إسطنبول، أكبر مدن تركيا، ترجع بشكل كبير إلى فشل إدارته في الاقتصاد، الذي يعاني الآن من ركود عميق.
ومن جانبه، أكد جابرييل ستيرن، رئيس قسم الأبحاث الكلية العالمية في شركة أكسفورد للاقتصاد الاستشارية: “على المدى القصير سيتأثر الاقتصاد التركي، أما على المدى الطويل، ما لم تقم بإصلاح العوامل الأساسية، فستكون هناك المزيد والمزيد من الأزمات”.
وأوضح شتراوس أنه بينما تعهد أردوغان بإصلاحات اقتصادية قوية واحترام مبادئ السوق الحرة، يخشى المستثمرون من أن يواصل التركيز على تعزيز النمو الاقتصادي بتدابير وقف مؤقت، بدلًا من تنفيذ الإصلاحات اللازمة لخلق انتعاش مستدام.
وانخفضت الليرة 1.8% لتصبح 5.58 مقابل الدولار في الصباح مع التعاملات الأولى في إسطنبول اليوم الثلاثاء، مما تعارض مع المكاسب التي تحققت يوم الاثنين، عندما تأرجحت بين المنطقة الإيجابية والسلبية.
وفقدت العملة 5% مقابل الدولار هذا العام، إضافة إلى انخفاض قدره 28% في عام 2018، كما فشلت التدخلات والمحاولات التي اتبعها نظام أردوغان للمساعدة في حل ذلك.
وقال شتراوس إن الحزب الحاكم لا يستطيع تحمل المزيد من النفور للمستثمرين بسبب صافي احتياطيات النقد الأجنبي للبنك المركزي، والتي نقصت عن 30 مليار دولار، وبلوغ الديون الخارجية المستحقة 177 مليار دولار في غضون عام، خاصة وأن العديد من الشركات التي اقترضت بكثافة بالدولار تكافح من أجل سداد مستحقاتها، مما يهدد استقرار القطاع المصرفي.