نزاهة: إيقاف رجل أعمال لعرضه رشوة 1.6 مليون ريال على مخلص جمركي
نزاهة تباشر 15 قضية فساد ورشوة واستغلال نفوذ بأكثر من 17 مليون ريال
مصرع 10 أشخاص بحريق مروع في عاصمة البيرو
واشنطن تبلغ إسرائيل نيتها تصعيد الهجمات ضد إيران في الأيام المقبلة
أمير تبوك يتسلم التقرير السنوي لمطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي
الاتحاد الأوروبي ينصح شركات الطيران بتجنّب أجواء الأردن مؤقتًا
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود بمنطقة جازان
سوريا تدين تصريحات مليشيا الحوثي تجاه المملكة
البرلمان العربي يرحب بقرار هولندا حظر منتجات مستعمرات كيان الاحتلال الإسرائيلي
برعاية الملك سلمان.. المنتدى السعودي للإعلام يطلق نسخته السادسة بمدينة الرياض
أطلق عالم أزهري في مصر فتوى مثيرة للجدل، قال فيها إن الرجل لا يدخل الجنة طالما غضبت منه زوجته.
وخلال مقابلة تلفزيونية، أدلى الشيخ محمد أبوبكر وهو من علماء الأزهر، بفتوى تقول إن الرجل لا يدخل الجنة طالما غضبت منه زوجته، وقال: “لن يدخل الرجل الجنة إلا إذا رضيت عنه الزوجة في خلقه، وإذا باتت غاضبة على زوجها فالملائكة تلعنه، ويجب على كل الرجال أن يعلموا أن زوجاتهم هن باب دخولهم الجنة”.
وفي لحظات قليلة، اشتعلت مواقع التواصل غاضبة من العالم الأزهري، واعتبره المغردون تجاوز في فتواه التي لا تستند لنص قرآني صريح أو حديث للرسول عليه الصلاة والسلام، مطالبين الأزهر بالتدخل لوقف إطلاق مثل هذه الفتاوى عبر وسائل الإعلام، ومحاسبة من يطلقونها دون سند أو دليل.
من جهته، نفى الدكتور سيف رجب عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر صحة هذه الفتوى جملة وتفصيلًا، وقال إن العلاقة بين الرجل وزوجته نظمها الشرع، وحدد لها نصوصها القاطعة، التي تضمنتها بعض سور القرآن، كسورة النساء مثلًا.
وأوضح أن الدين ينهى عن سوء معاملة الزوجة، فهي ليست جارية، بل هي حرة، ولها حقوق، وعليها واجبات، فمن حقوقها الإنفاق عليها، وحسن الخلق والمعاملة، ومن واجباتها حسن معاملة زوجها وطاعته، وعدم خيانته والحفاظ على ماله، بحسب تصريحات إلى العربية.
وأشار إلى أن القرآن والأحاديث النبوية الشريفة حثت على ذلك، وأكدت أن إساءة معاملة الزوجة سيحاسب عليها الزوج يوم القيامة، ولم تذكر أن هذه الإساءة قد تحرم الزوج من الجنة أو تستوجب دخوله النار.
وتابع أن القرآن يحض على معاشرة النساء بالمعروف ومفارقتهن بالمعروف، أو تسريحهن بإحسان، ولذلك فقد حلل الله الطلاق رغم أنه أبغض الحلال، وذلك كي يحدث الانفصال طالما أن الطباع متنافرة، والعشرة بمعروف باتت مستحيلة، مشيرا إلى ضرورة التذكير دائما أن الجنة والنار بيد الله وحده ولا ينازعه في ذلك أحد، ومن الشطط والغلو أن نرهب الناس ونروعهم بالحرمان من الجنة ودخول النار في أمور ليست من الكبائر أو المحرمات.