لقطات من زواج الأمير تركي بن سلمان
نائب أمير تبوك يستقبل الفائزين في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026
هجمات تستهدف حقل غاز بارس جنوب إيران
#يهمك_تعرف | الدليل الإجرائي المحدث لقرار توطين المهن الإدارية المساندة
“أمانة نجران” تطرح 19 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بمركز الوديعة
الإدارة العامة للمجاهدين تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين بجازان
وزارة البلديات تدعو لإبداء المرئيات على تحديث دليل العمل بمواقع التشييد
حرس الحدود ينفذ مبادرة “حدود خضراء” بمنطقة جازان
البحرين: اعتراض وتدمير 188 صاروخا و468 طائرة مسيرة
الإمارات تتعامل مع 10 صواريخ و50 مسيرة إيرانية دون تسجيل إصابات
تعرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لضربة شديدة بعد أن فقد حزب العدالة والتنمية الحاكم سيطرته على العاصمة أنقرة لأول مرة منذ ما يقرب من عقدين في انتخابات محلية، كما أعلن حزب معارض فوزه في إسطنبول.
وقالت وسائل إعلام تركية إن مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض منصور يافاس حقق فوزًا واضحًا في أنقرة، لكن كانت هناك مواجهة متوترة في إسطنبول حيث أعلنت المعارضة وحزب العدالة والتنمية النصر في الانتخابات بسبب الهامش الضئيل الفارق بينهما.
وقال حزب العدالة والتنمية إن رئيس الوزراء السابق بينالي يلدريم هزم منافسه في حزب الشعب الجمهوري إكرم إمام أوغلو بأربعة آلاف صوت فقط في إسطنبول، بينما قال إمام أوغلو إنه يحتل الصدارة بـ 28 ألف صوت بفارق 2000 صوت.
ومن جانبه، أكد رئيس المجلس الأعلى للانتخابات في تركيا خلال وقت لاحق، اليوم الاثنين، أن مرشح عمدة المعارضة الرئيسي في إسطنبول يتصدر السباق وحصل على 4.16 مليون صوت، بينما حصل مرشح حزب العدالة والتنمية على 4.13 مليون صوت.
وقالت رويترز إن الهزيمة في إسطنبول، حيث بدأ أردوغان مسيرته السياسية وعمل سابقًا كرئيس لبلدية، من شأنها أن تشكل صدمة رمزية للرئيس، والذي بدا في خطاب ألقاه في أنقرة، أنه متيقن من فقدان حزب العدالة والتنمية السيطرة على إسطنبول.
وأشارت إلى أن تراجع الاقتصاد التركي في أعقاب أزمة العملة العام الماضي عندما فقدت الليرة أكثر من 30٪ من قيمتها، قد تكون السبب وراء معاقبة الشعب التركي لأردوغان بسبب المشاكل الاقتصادية.
وأوضحت أن البطالة التي بدت في ارتفاع متواصل والتضخم الذي يقترب من 20 ٪، أمور دفعت الأسعار إلى الارتفاع، مما يجعل تكلفة المعيشة أكثر صعوبة بالنسبة للكثيرين.
وقال أردوغان إنه سيحول انتباهه الآن إلى إصلاح الاقتصاد دون المساس بقواعد السوق الحرة قبل الانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها عام 2023، ملقيًا باللوم في مشاكل البلاد الاقتصادية على هجمات الغرب.