اختتام موسم حج 1447هـ وسط منظومة متكاملة رافقت ضيوف الرحمن
إيران: إزالة ألغام مضيق هرمز مسئوليتنا ولا نحتاج لتدخل خارجي
معرض “كنوز غارقة” يوثق خرائط البحر الأحمر التاريخية
الاتحاد الأوروبي يبدأ تنفيذ اتفاقه التجاري مع الولايات المتحدة غدًا
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا بتداولات 5.5 مليارات ريال
ليونيل ميسي يواصل صدارة هدافي كأس العالم 2026 برصيد 6 أهداف
الصين تدعو للحفاظ على زخم المفاوضات بين أمريكا وإيران
الشورى يطالب هيئة التأمين بتعزيز منظومة التأمين الإلزامي
بزشكيان: أطراف سياسية في إيران تحاول تقويض نتائج الاتفاق مع واشنطن
إسرائيل تقر بفقدان جهاز عسكري مشفر خلال توغل في ريف درعا
نُفذ اليوم الثلاثاء حكم القتل- حد الحرابة- بحق خالد بن حمود الفراج؛ لإدانته بالتسبب في مقتل والده وعددٍ من رجال الأمن، وهو من بين الـ37 الذين أعلنت المملكة إعدامهم بعد إدانتهم بالإرهاب.
خالد الفراج معروف بساعي بريد القاعدة، حيث تعود قصته إلى تاريخ 21/ 7/ 1424، حيث تم القبض عليه بجوار المحل العائد له (محل بيع أدوات سباكة) في حي السعادة بالسلي بمنطقة الرياض، ورافق خالد الفراج رجال الأمن، للانتقال إلى منزله الواقع بحي الفيحاء بالرياض، وفي هذه الأثناء تلقى مَن يوصف بـ(قائد التنظيم) نبأ القبض على الفراج، فشرع بحسب الموقوف حينها نمر البقمي (نفذ بحقه حكم الإعدام ضمن قائمة الـ47 في 22/ 3/ 1437هـ) في إعداد خطة عاجلة لإنقاذ المذكور.
وقضت تلك الخطة بتكليف مجموعة قادها المطلوب فيصل الدخيل، وشارك فيها كل من القيادي عبدالعزيز المقرن، وخالد بن سنان، وبندر الدخيل، ومحمد الفراج، والموقوف حينها نمر البقمي، وتركي المطيري.
واقتحمت المجموعة منزل الفراج أثناء وجود رجال الأمن فيه، وإطلاق النار بكثافة على رجال الأمن، ووالد المتهم، ونتج عن ذلك وفاة اثنين من رجال الأمن، إلى جانب مقتل والد خالد ومحمد الفراج، بحسب “العربية”.
ثم تجاوزت المجموعة أسوار المنزل مطلقين النار بكثافة؛ ما أدى إلى وفاة أحد رجال الأمن بعد محاصرته في الممر الجانبي للفيلا، واشترك الجميع في قتله، ودخلوا بعدها إلى المجلس- داخل المنزل- وأطلقوا النار على اثنين من رجال الأمن؛ ما أدى إلى وفاتهما.
وأطلق فيصل الدخيل النار على رجل أمن كان داخل سيارته، ثم قام نمر البقمي بالإجهاز عليه، وفور خروجهم قام تركي المطيري بإطلاق النار تجاه أحد رجال الأمن على السطح دون إصابته.
وقد ضبط في المنزل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.
وقاد التحقيق مع (الفراج) إلى أحد المحلات التجارية بحي السلام بالرياض، وضُبطت فيه كميات من الأسلحة وصواريخ “آر بي جي”.
ونتج عن التحقيق الوصول إلى أحد أشهر الأوكار الإرهابية، وهو عبارة عن فيلا بحي الروابي بالرياض، تستخدم كعيادة طبية، وبتفتيشها وُجد بها عدد من المسدسات والرشاشات البلاستيكية، والمنشورات وأدوات طبية.
ودل الفراج على استراحة بحي السلي بالرياض وُجدت بها سيارة داتسون مشركة ومجهزة للتفجير عن بُعد، إضافة إلى ضبط قوارير مجهَّزة بمواد كيميائية حارقة، وعدد من الأسلحة النارية والطلقات الحية والمخازن.
وظهر الفراج بعد 9 سنوات من القبض عليه في لقاء من الإعلامي داود الشريان في برنامج “الثامنة”، تحدث خلاله عن قصة انضمامه للقاعدة وبعض التفاصيل الأخرى.