نائب أمير مكة المكرمة يقدم تعازيه لذوي الشهيد عبدالله الزلفي
إخماد حريق في مصفاة نفط بجنوب روسيا بعد 3 أيام من اندلاعه
دي فانس: المحادثات مع إيران تسير بشكل جيد
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين الرياض وميونخ وبودابست ضمن وجهات صيف 2026
نيابةً عن أمير مكة المكرمة.. محافظ جدة يشهد حفل “فرح جدة 2026”
سعود بن عبدالعزيز بن فرحان يناقش مع المري إطلاق مبادرة “إكسبو صديق للتوحد”
الخطوط الجوية الكويتية تحدد موعد انطلاق رحلاتها إلى دمشق
ترامب يدشن طائرته الرئاسية الجديدة خلال افتتاح متحف روزفلت
الرئيس اللبناني يدعو المعترضين على الاتفاق الإطاري مع إسرائيل إلى تقديم البديل
بلجيكا: حريق في مبنى سكني يودي بحياة 6 أشخاص
سلطت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، الضوء على زيارة رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي إلى المملكة خلال الساعات القليلة الماضية، والتي التقى خلالها بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان وعدد من كبار المسؤولين في الرياض.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن سفر رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إلى المملكة هذا الأسبوع ولقاءه بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إشارة إلى عمق العلاقات بين البلدين اللذين لم تربطهما علاقات دبلوماسية منذ سنوات.
والتقى عبد المهدي، برفقة وزراء النفط والشؤون الخارجية والكهرباء، مع المسؤولين ورجال الأعمال السعوديين، أمس الخميس لمناقشة توسيع العلاقات التجارية.
وخلال الأربعاء الماضي، وقع الجانبان اتفاقات في مجالات مختلفة ذات اهتمام مشترك بين الجانبين، على رأسها الطاقة والتعليم، حيث تم التوقيع على 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ورئيس وزراء العراق.
بدروه أكد وزير الخارجية العراقي الدكتور محمد علي الحكيم، وجود اتفاق سعودي عراقي على التعاون الأمني والاستخباراتي بالتوازي مع العلاقات السياسية والاقتصادية المتنامية.
وقال الحكيم في تصريحات نشرتها “العربية” : سيكون هناك تعاون أمني واستخباراتي بين الرياض وبغداد.
وعلى الرغم من الصفقات والاتفاقيات التجارية والاقتصادية الموقعة بين البلدين خلال الزيارة الهامة، فإن السياسيين وبعض المحللين قالوا إن القيمة الأكبر كانت على المستوى السياسي والدبلوماسي بين البلدين، خاصة في الوقت الذي تسعى فيه بغداد للتخلص من النفوذ الإيراني.
وعلى المستوى الاقتصادي، بدت الزيارة وكأنها تؤسس لشراكة واضحة المعالم بين المملكة والعراق، ومن ثم خفض الاعتماد الرئيسي لبغداد على العلاقات الاقتصادية مع إيران، والتي تعاني بشكل فعلي من عقوبات اقتصادية ضخمة خلال الأشهر القليلة الماضية.