الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
ندد الصحفي الموريتاني، بادو ولد محمد فال، رئيس مركز التواصل الإعلامي العربي الإفريقي بالإعلام المأجور الممول من قطر.
وقال في تغريدة عبر حسابه الرسمي في “تويتر”، عندما تغرد لصالح قطر تصبح نجما إعلاميا تتلقف الجزيرة تغريداتك ثم تقبض الثمن مالا وشهرة.
وأضاف “أنا أحترم حروفي.. لا أبحث لا عن شهرة ولا عن مال.. لذلك سخرت مداد قلمي للدفاع عن روح أمتي ورمز عزتي السعودية بأرضها وحكامها وشعبها.. كسرة خبز حاف أغمسها بمرق عزة نفسي أحب إلي من كنوز الدنيا”.
إعلام مأجور
الجدير بالذكر أن قطر تدعم وتمول العديد من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة لبث السموم ضد دول الخليج وقامت بإثارة الفتن والقلاقل بين الأشقاء في العالم العربي.
ويكفي أن تلقي نظرة على الأوضاع في اليمن أو السودان أو ليبيا وسوريا، لترى تأثير الإعلام الممول والمدعوم من قطر.
ويندد مواطنو هذه الدول بتدخلات الإعلام القطري ورأس حربته الجزيرة في إثارة الفتن وبث السموم للترويج للشائعات.
كفوا أذاكم
ويطالب مواطنو هذه الدول من قطر وإعلامها أن يكفوا أذاهم لنشر الاستقرار واستعادة الأمن والأمان المفقود، ويكفي فقط أن تلقي نظرة على سوريا ، لترى حطام دولة بعد أن كانت في مصاف الدول العربية المتقدمة من الناحية الاقتصادية.
وجاء تدخل قطر بإعلامها وأموالها لإثارة الفتن بين الأشقاء ليبدأ الاحتراب، والاقتتال الداخلي، ويكون المواطن هو الضحية، لتجد أكثر من 20 مليون مهاجر بين الداخل والخارج، فضلا عن تحطيم مدن بأكملها، فهل تكتفي قطر من هذا الدمار أم تستمر في غيها وبغيها لإثارة الفتن والمؤامرات بين الأشقاء العرب؟