مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
يبدو أن معارضة تركيا تتصدر الانتخابات في عدد من المدن المهمة في البلاد، وهي ضربة كبيرة محتملة لحزب العدالة والتنمية الحاكم، والرئيس رجب طيب أردوغان.
وقال رئيس لجنة الانتخابات سادي جوفن في ظهور متلفز، إن مرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو تفوق على منافسه في حزب العدالة والتنمية بينالي يلدريم بأغلبية 28 ألف صوت.
وقال سونر كاجابتاي، مدير برنامج الأبحاث التركية في معهد واشنطن: “سمعة أردوغان التي بناها منذ 17 عامًا، والتي يصف من خلالها نفسه بأنه السياسي الذي لا يقهر ستقوض بشكل خطير بهذه الهزائم”.
وأوضح: “الانتخابات ليست للحكومة الوطنية ولكن إذا خسر أنقرة وإسطنبول، فسيكون الأمر محرجًا بعض الشيء لأنه سيكون رئيس تركيا المسؤول ولكنه لن يسيطر على هاتين المدينتين الكبيرتين”.
وسعى أردوغان، متحدثًا في مؤتمر صحفي مساء الأحد، إلى وضع الأرقام التي حققها حزبه في ضوء إيجابي، وقال: “تشير النتائج إلى أننا كحزب العدالة والتنمية، خرجنا من هذه الانتخابات كأكبر حزب إلى حد بعيد، كما كان الحال منذ انتخابات 3 نوفمبر 2002″، لكنه أقر بإمكانية خسارة إسطنبول.
ومن جانبه، أكد رئيس المجلس الأعلى للانتخابات في تركيا خلال وقت لاحق، اليوم الاثنين، أن مرشح عمدة المعارضة الرئيسي في إسطنبول يتصدر السباق وحصل على 4.16 مليون صوت، بينما حصل مرشح حزب العدالة والتنمية على 4.13 مليون صوت.
الهزيمة في إسطنبول، حيث بدأ أردوغان مسيرته السياسية وعمل سابقًا كرئيس لبلدية، من شأنها أن تشكل صدمة رمزية للرئيس، والذي بدا في خطاب ألقاه في أنقرة، أنه متيقن من فقدان حزب العدالة والتنمية السيطرة على إسطنبول.