وزارة الاقتصاد الإماراتية: السلع الغذائية الأساسية متوفرة بكميات كافية بجميع الأسواق
اجتماع وزاري خليجي طارئ لبحث اعتداءات إيران
الخطوط الكويتية: نقل الركاب أصحاب التذاكر المسبقة إلى جدة كمرحلة انتقالية
ولي العهد يبحث مع رئيسة المفوضية الأوروبية التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة
حساب المواطن: إيداع الدعم 10 مارس
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الجزائري
خالد بن سلمان يبحث مع مستشار الأمن الوطني البحريني تداعيات العدوان الإيراني
شبكة إيجار: لا يمكن إسترداد المبلغ بعد الدفع
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية: لا تعارض بين العمل واستمرار المنفعة التقاعدية
الإمارات تعلن إغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية
وقع جاي إنسلي، حاكم ولاية واشنطن الأمريكية أمس، قانونًا يسمح بتحويل جثامين الموتى إلى أسمدة عضوية فيما يعرف باسم ” تسميد البشر” التي تم إقرارها لأول مرة في أمريكا بل وربما في العالم.
وبموجب القانون الجديد يحق للناس اختيار تحويل جثامينهم بعد الموت إلى تربة للزراعة من خلال شركة وحيدة متخصصة في هذا الأمر.
ويُنظر إلى هذه العملية على أنها بديل لعمليات حرق الموتى أو دفنهم، علاوة على أنها خيار عملي في المدن التي تندر فيها الأراضي المخصصة للمدافن التقليدية.
وبعد تحويل الجثمان إلى سماد عضوي، يُسمح لأقارب الميت باستلام تلك المكونات التي يمكن استخدامها في زراعة زهور أو خضراوات، أو أشجار.
وقالت صاحبة الشركة التي وقفت وراء هذا القانون إن تحلل الجثامين يوفر بديلًا للتحنيط، أو الدفن، أو الحرق، لأنه حل طبيعي وآمن ومستدام، كما أنه يُسهم في الحد من انبعاثات الكربون بصورة كبيرة، ويوفر تربة للزراعة.
وحول طريقة تحويل الجثة إلى سماد قالت إن العملية التي تقوم بها شركتها تتضمن وضع الجثمان في حاوية سداسية الشكل، مليئة بنبات البرسيم، ورقائق الخشب، والقش، ومواد أخرى، وتُغلق الحاوية ليبدأ تحلل الجثمان بطريقة طبيعية خلال 30 يومًا مخلفا كمية من التربة تكفي لملء عربتين من عربات اليد الصغيرة.