أمطار غزيرة على منطقة عسير حتى الثامنة مساء
الذهب ينخفض لأدنى مستوياته عالميًا
اليابان ستبدأ الضخ من مخزوناتها النفطية اعتبارًا من الخميس
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
الأرصاد ترفع الإنذار للون الأحمر: أمطار غزيرة وسيول في جدة وثول
انفجار في مصفاة نفط خام بولاية تكساس
اليابان ستبدأ الضخ من مخزوناتها النفطية اعتبارًا من الخميس
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وسيول وغبار على عدة مناطق
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
أمطار غزيرة على الجوف ومحافظاتها ولقطات توثق
بعدما تمادت طهران في تخصيب اليورانيوم، والسعي إلى تخطي العقوبات الأميركية، وتهديد العالم مرة أخرى، واكتشاف الاستخبارات الأميركية سعيها لاستهداف القوات في كل من سوريا والعراق والكويت ومضيق باب المندب، أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة جوزيف دانفورد، أنَّ قرار إرسال حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” إلى الخليج العربي، جاء لردع التهديد الإيراني في المنطقة.
مؤهلون للرد على التهديد:
وأوضح دانفورد، خلال جلسة للكونغرس، أنّه “لقد كان تركيزنا على عامل الردع. فاستنادًا إلى المعلومات الاستخبارية، أردنا إرسال رسائل لإيران تفيد بأننا مدركون للتهديد الذي تمثله في المنطقة وبأننا مؤهلون للرد على هذا التهديد”.
وأشار إلى أنّه “ما طلبته تسريع حركة حاملة الطائرات لينكولن حتى لا يكون هناك غموض بشأن استعدادنا للرد على أي تهديد لمواطنينا وشركائنا في المنطقة، لذلك عملنا بجد للقيام بذلك لأن ما لا نريده هو أن نكون في وضعية الرد. أردنا التأكد من أننا اتخذنا أكبر قدر من الإجراءات لردع ذلك التهديد نهائيًا”.
هوك: لينكولن ليست رسالة سياسية
من جانبه، أكّد المبعوث الأميركي بشأن إيران براين هوك، أنّ إرسال بلاده لحاملة طائرات إلى الخليج العربي، ليس رسالة سياسية، بل “دفاعًا عن النفس بعد ورود تهديدات بأعمال عدائية”، موضحًا “لمسنا تهديدات مفادها أنَّ النظام الإيراني كان يدرس القيام بأعمال عدائية وأرسلنا حاملة الطائرات لينكولن لنكون مستعدين لأي هجوم”.
وشدد هوك على أنَّ “أي هجوم من الميليشيات المدعومة من طهران سيتحمل مسؤوليته النظام الإيراني، فلن نميز بين طهران ووكلائها”.
ولفت الدبلوماسي الأميركي إلى أنَّ”العقوبات الأميركية على إيران حرمت النظام هناك من مليارات الدولارات من عائدات النفط، حيث كان سيستخدم هذه الأموال في تمويل حزب الله وحماس والجهاد والحوثيين في اليمن”.
موت سريري:
دخل الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب في نفق مظلم، بوتيرة متسارعة في الآونة الأخيرة، لا سيما بعد مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق المثير للجدل الذي تم توقيعه في العام 2015.
وأصبحت تلوح في الأفق بوادر انهيار محتملة للاتفاق، خصوصا مع استمرار تهديدات النظام الإيراني للدول الأوروبية الموقعة عليه بالإيفاء بتعهداتها في ما يتعلق بتصدير النفط والمعاملات البنكية، إذ قررت طهران تعليق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، وأبلغت ألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا، بقرارها رفع تخصيب اليورانيوم، ما لم تستجب هذه الدول للمطالب الإيرانية بالتعاون معها في ظل اشتداد العقوبات الأميركية على طهران.
تصعيد بممارسة الضغط:
وتسعى إيران من وراء التصعيد إلى ممارسة المزيد من الضغط على الدول الأوروبية، لاستعادة المكاسب التي كانت تحظى بها قبل الانسحاب الأميركي من الاتفاق، إلا أنَّ التهديد ليس لغة ناجعة مع الغرب، لا سيّما في الملف الإيراني، فهو يشكل حلقة وصل جديدة بين الدول الأوروبية والولايات المتّحدة الأميركية.
ويوجه التهديد الإيراني برفع نسب تخصيب اليورانيوم إلى أكثر من 20%، والتوقف عن بيع الفائض من اليورانيوم المخصب والماء الثقيل، ضربة قوية للاتفاق النووي مع الغرب، فالدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق لم يعد بمقدورها تقديم الكثير لطهران، في ظل انسحاب شركات أوروبية كبرى من السوق الإيرانية، استجابة للضغوط الأميركية.
ولن تقبل الدول الأوروبية ابتزازها من قبل طهران، ما يرجح دخول الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب مرحلة الموت السريري، في حال نفذت إيران تهديداتها خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي سيجعل الاتفاق عديم الجدوى.