المجالس التراثية في الحائط.. معالم تاريخية تروي ذاكرة المجتمع المحلي
القبض على مقيم لممارسته التسول في المدينة المنورة
الدفاع المدني: كاشف الدخان خط الدفاع الأول لاكتشاف الحرائق وحماية الأرواح
اكتشاف علمي يمكن من تطوير علاجات لأمراض الشيخوخة
السيسي يستقبل فيصل بن فرحان ووزراء خارجية المجموعة الرباعية
تشكيلة السعودية أمام إسبانيا.. العويس والبريكان يقودان الأخضر
أمانة العاصمة المقدسة: سريان شهادة الإشغال شرط إلزامي لرخص الإيواء السياحي
ستارمر يفكر في مستقبله وسط تقارير عن احتمال استقالته
ترامب: على بزشكيان الالتزام بقواعد اللعبة وإلا سنستولي على إيران
رئيس وزراء باكستان: أثق في التوصل لوثيقة رائعة بين أمريكا وإيران تؤسس لسلام دائم
قال المحلل والخبير الاقتصادي فضل البوعينين إن استهداف محطتي الضخ البترولية التابعتين لشركة أرامكو بمحافظتي الدوادمي وعفيف بالرياض ليست موجهة ضد السعودية فحسب؛ بل والمجتمع الدولي الذي يجب عليه مواجهة إرهاب الدول والمنظمات وفِي مقدمتها إيران محور الشر في العالم.
وأضاف البوعينين في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، أن تأثر إمدادات النفط سيغذي الأسعار ويضر بالاقتصاد العالمي.
يذكر أن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح قد صرح بأنه ما بين السادسة والسادسة والنصف من صباح اليوم الثلاثاء التاسع من شهر رمضان المبارك 1440هـ الموافق 14 مايو 2019م، تعرضت محطتا ضخ لخط الأنابيب شرق – غرب الذي ينقل النفط السعودي من حقول النفط بالمنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي، لهجوم من طائرات “درون ” بدون طيار مفخخة، ونجم عن ذلك حريق في المحطة رقم 8، تمت السيطرة عليه – بفضل الله – بعد أن خلَّف أضراراً محدودة.
وأضاف أن أرامكو قامت بإيقاف الضخ في خط الأنابيب، حيث يجري تقييم الأضرار وإصلاح المحطة لإعادة الخط والضخ إلى وضعهما الطبيعي.
وأكد الفالح أن المملكة تشجب هذا الهجوم الجبان، وأن هذا العمل الإرهابي والتخريبي، وتلك التي وقعت مؤخراً، في الخليج العربي ضد منشآت حيوية لا تستهدف المملكة فقط، وإنما تستهدف أمان إمدادات الطاقة للعالم، والاقتصاد العالمي، وتثبت مرة أخرى أهمية التصدي لكافة الجهات الإرهابية التي تنفذ مثل هذه الأعمال التخريبية بما في ذلك مليشيات الحوثي في اليمن المدعومة من إيران.
ولفت الوزير الفالح إلى استمرار الإنتاج والصادرات السعودية من النفط الخام والمنتجات بدون انقطاع.