العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
الموارد البشرية تُطلق خدمة الانقطاع عن العمل عبر منصة مساند
ضبط 4 مخالفين بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
الصين تنشر أقمارًا اصطناعية تحمل 10 نماذج للذكاء الاصطناعي
“الإذاعة والتلفزيون” تطلق دورة رمضان 2026… موسم استثنائي يليق بروح الشهر الكريم
أمير منطقة الرياض يستقبل محافظ الدرعية راكان بن سلمان
ردت فرنسا بشكل صارم على بعض التقارير التي طالبت بمنع التعاون العسكري بين باريس والرياض، حيث أكد وزير الدفاع الفرنسي أن كافة الأسلحة التي تمنحها بلاده للمملكة بموجب صفقات عسكرية يتم استخدامها لأغراض دفاعية.
وأكدت الحكومة الفرنسية أن شحنة جديدة من الأسلحة ستتوجه إلى المملكة، مؤكدة أنه لا دليل على أن الرياض تستخدمها في اليمن.
وقال وزير الدفاع فلورنس بارلي لتلفزيون BFM، إنه سيتم تحميل الأسلحة على سفينة شحن سعودية انطلقت من ميناء ينبع في طريقها إلى ميناء لوهافر الفرنسي.
ورفضت باريس تحديد أنواع الأسلحة المشحونة، لكنها أشارت إلى تأكد البلاد من أن المملكة تستخدم الأسلحة الفرنسية لأغراض دفاعية منذ بدأ التحالف لدعم الشرعية باليمن عملياته في اليمن عام 2015.
وقال بارلي: “بقدر علم الحكومة في باريس، ليس لدينا دليل على استخدام الأسلحة الفرنسية في اليمن “، نافيًا الروايات والتقارير التي تحاول ترويجها وسائل الإعلام الإيرانية والتركية خلال الأيام القليلة الماضية.
يذكر أن فرنسا كانت من أوائل البلدان التي أعلنت رفضها للقرارات التي اتخذتها ألمانيا بشأن حظر بيع الأسلحة للسعودية، حيث تسبب هذا القرار في توترات مع فرنسا، التي تلتزم حكومتها بمشاريع عسكرية مشتركة مع ألمانيا بالإضافة إلى صفقات أسلحة مع الرياض، مما أدى إلى خلاف دبلوماسي بين البلدين.
وتناولت السفيرة الفرنسية في ألمانيا آن ماري ديسكوت في مقال لها نشرته الأكاديمية الفيدرالية للسياسة الأمنية للجيش الألماني، والتي اشتكت من “التسييس المتزايد” للمناقشات الألمانية حول صادرات الأسلحة، مشددة على ضرورة احترام الحقوق والعقود بشكل أكبر من قبل برلين.
وكانت وسائل الإعلام الإيرانية والمنصات التابعة للحوثيين قد حاولت خلال الأيام القليلة الماضية إشاعة أن هناك أزمات تتعلق بشحنات الأسلحة الأوروبية للمملكة، ودعمتها وسائل الإعلام التركية الموالية لحزب العدالة والتنمية الحاكم بشكل مستمر.