الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
يشهد “موسم العيد” الذي ينطلق هذا العام لأول مرة بهوية موحدة وشاملة في مختلف أرجاء المملكة تحت مظلة “مواسم السعودية”، العديد من المفاجآت والإضافات القَيّمة التي تتفاعل بإيجابية مع الاحتياجات، وتسعى إلى إعادة مشاعر البهجة والسعادة الخاصة بالعيد على مستوى الفرد والأسرة والحي والمجتمع، وذلك بالعمل على تعزيز قيم “اللمة والمحبة” على مستوى الأسرة والأصدقاء، وإضفاء الأجواء المفعمة بالسعادة حول مائدة “فطور العيد”، كما تعزز هذه القيم على مستوى الحي والمجتمع باستحضار العادات الاجتماعية الرائعة في “خيمة العيد”.
وتم الاتفاق مع مجموعة ضخمة من المطاعم والفنادق والمنتجعات في جميع مناطق المملكة، لتقديم العروض المميزة لتناول وجبة “فطور العيد” التي تحمل أهمية وخصوصية ترتبط بالتفاف الأسرة لتبادل التهنئة وقضاء أجمل الأوقات، على أن تمتد ساعات تقديمها من الصباح الباكر وحتى المساء طوال أيام العيد، في بادرة تتفاعل مع ظاهرة ضيق الوقت واختلاف ساعات النوم ولإتاحة فرصة الاحتفاء بالعيد للجميع مع خيارات واسعة ومميزة وفي كل الأوقات.
كما يسعى موسم العيد -وفي تجربة ثرية تبدأ هذا العام في مدينة الرياض- إلى تعزيز أواصر المحبة والعادات الاجتماعية المميزة، وتفاعل الأسر والمجتمع عبر الالتقاء في “خيمة العيد” بجوار مصلى العيد لتبادل التهاني بين أهالي الحي، ويتم فيها توزيع الهدايا للأطفال، وتسهم فيها الأُسر بتقديم أطباق الحلوى والفطور لترسيخ معنى المشاركة والتفاعل، وتوفير مساحة للفرح التي يتم معها استعادة أجمل العادات والتقاليد.
