ترند 432 هرتز يجتاح تيك توك.. والعلماء يردون
ألبرتا تخطط لـ استفتاء الانفصال عن كندا
ترامب يتعهد بإرسال قوات إضافية إلى بولندا
الاستعداد المبكر رفع جاهزية أعمال الحج
رئاسة الحرمين تواصل خدماتها بالمسجد النبوي للحجاج والزوار
الجزائر تشدد عقوبات الغش وتسريب الامتحانات بأحكام تصل إلى 5 سنوات
رياح نشطة على منطقة تبوك
سر صمود الهرم الأكبر أمام الزلازل لـ4600 عام
باركليز يتمسك بتوقعاته لبرنت عند 100 دولار رغم تصاعد المخاطر
أمانة جدة تواصل تقديم خدماتها خلال إجازة عيد الأضحى
في رسالة مخصصة لشهر رمضان المبارك وعيد الفطر، حث المجلس البابوي للحوار بين الأديان في الفاتيكان المسيحيين والمسلمين في جميع أنحاء العالم على بناء جسور الأخوة وتعزيز ثقافة الحوار.
وأكدت الرسالة أن “الفاتيكان يدعو المسيحيين والمسلمين في جميع أنحاء العالم لتعزيز الأخوة الإنسانية والوجود المتناغم من خلال بناء جسور الصداقة وتعزيز ثقافة الحوار حيث يتم رفض العنف واحترام الإنسان”.
وتمنت الرسالة التي أصدرها أمينها، الأسقف ميغيل أنجيل أيوسو غيكوت، للمسلمين في جميع أنحاء العالم احتفالًا سلميًا ومثمرًا برمضان وعيد الفطر.
وأضاف “شهر رمضان بشعائره مثل الصيام والصلاة والصدقة هو أيضًا شهر لتقوية الروابط الروحية التي نشاركها في الصداقة بين المسلمين والمسيحيين”.
واستمرت الرسالة التي تحمل عنوان “المسيحيون والمسلمون: تعزيز الأخوة العالمية” في اقتباس وثيقة الأخوة الإنسانية الموقعة في العاصمة الإماراتية من قبل البابا فرانسيس والشيخ أحمد الطيب في الرابع من فبراير الماضي، والتي تدعو المسيحيين والمسلمين إلى “البقاء متجذرين في قيم السلام؛ للدفاع عن قيم التفاهم المتبادل والأخوة الإنسانية والتعايش المتناغم؛ لإعادة تأسيس الحكمة والعدالة والمحبة “.
وقالت الرسالة أيضًا إن المسلمين والمسيحيين يمكنهم من خلال الانفتاح على الآخرين ومعرفتهم كإخوة وأخوات، “هدم الجدران التي نشأت بسبب الخوف والجهل والسعي معًا لبناء جسور الصداقة التي تعد أساسية لمصلحة البشرية جمعاء”.
وأضافت أنه بهذه الطريقة، يمكنهم تنمية وسيلة جديدة للحياة في مؤسساتهم السياسية والمدنية والدينية التي يُرفض فيها العنف وتحترم الإنسان.