ترامب: توقيع الاتفاق مع إيران غدًا وسيتم فتح مضيق هرمز
رئاسة الشؤون الدينية تنظم معرضًا إثرائيًا بالمسجد النبوي لتعزيز تجربة الزائرين
مظاهرات في إيران تطالب بإقالة قاليباف وعراقجي
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات التطورات الإقليمية مع وزير خارجية باكستان
التلفزيون الرسمي التونسي يعتذر للجزائر بعد بثه خريطة مغلوطة
مصرع 5 جنود إثر تحطم طائرة نقل عسكرية في الهند
أمانة نجران تهيئ 8 مواقع لمساندة الأخضر ضمن مبادرة “مدننا تشجع”
الجيش اللبناني: إصابة عسكري بجروح خطيرة إثر استهدافه بمسيرة إسرائيلية
السفارة السعودية في إيطاليا تدعو المواطنين لتأمين السفر قبل الوصول
ريما بنت بندر: مشاركة الأخضر بكأس العالم 2026 تعكس التطور النوعي للرياضة السعودية
رصدت عدسة “المواطن“، عدداً من العمالة الأجنبية تدير محلات لبيع العطور بسوق طيبة بمدينة الرياض، في مخالفة صريحة لقرار التوطين.
“المواطن” أخذت جولة ميدانية على بعض المحلات والتي يعمل فيها نساء، تمّ رصد بعض العمالة التي تدير تلك المحلات حيث يتم وقوفهم خارج المحل في انتظار الزبون عندما يدخل المحل، وبعد اختيار الزبون لأي نوع من العطور يتم استدعاؤه من قِبَل الموظفة من أجل أن يتفاوض مع الزبون كونه هو صاحب المال والمخول في البيع والشراء، إما برفع السعر أو تخفيضه وأصبح دور الموظفة كنوع من الديكور تتحكم فيه تلك العمالة.

ومن خلال تلك الجولة التقت “المواطن” بعدد من السعوديات حيث تم طرح بعض الأسئلة عليهم ومناقشتهم بخصوص تطبيق القرار هل تم تطبيقه؟ وهل تم استبدال الأجنبي بسعودية أو سعودي؟ فكان الرد من بعضهن أنه لازال للأجنبي وجود في العمل في هذا المجال وغيرة ويملكون المحلات ويديرونها ولم يتقيدوا بقرار التوطين والتأنيث.
وأما البعض منهن فامتنع عن الإجابة خوفاً أن يتم وصول الخبر لتلك العمالة ويتم فصلهم وعند طرح سؤال آخر هل الجهة المسؤولة عن تطبيق القرار تقوم بجولات مفاجئة أجاب البعض بالقول إن الجولات قليلة ويأتون في أوقات معتادة يعرفها العمالة ولا يتواجدون فيها، كما ناشدوا الجهة المسؤولة عن القرار أن تكثف الجولات من أجل كشف المستور وحصولهن على مجال في تملك هذه المحلات والعمل فيها بدلاً من العمالة الأجنبية ومحاسبة كل شخص متستر عليهم.
