سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
أكّد الدكتور عبدالله الرفاعي عميد كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام سابقًا، أن دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لعقد القمة العربية الطارئة في مكة المكرمة للوقوف أمام التحديات التي تمر بها المنطقة والتهديدات الإيرانية المستفزة، تأتي في وقت مهم جدًا خصوصًا مع تزايد التوترات في منطقة الخليج والسلوك العدواني للنظام الإيراني وتدخله في شؤون الأمن القومي العربي من خلال أذرعه الموجودة في العراق وسوريا ولبنان.
وتابع الرفاعي في تصريحات إلى “المواطن” أن هذه التوترات تتفاقم نتيجة للسلوك الإيراني والدليل هو الخطاب الإيراني وكيف أنه يريد إشعال المنطقة، وبالتالي الإضرار بالعالم لأن المنطقة هي رئة وقلب العالم فيما يتعلق بالنفط.
وأضاف أن المملكة أعلنت صراحة عن رغبتها في عدم تفاقم الأزمة، وأن يعي النظام الإيراني للمخاطر المحدقة في المنطقة وأن يراجع سلوكه ويقدم سلوكاً يليق بالدولة الطبيعية، ولكن يبدو أن هذا النظام لازال يصر على التدخل، ولا شك أن العمليات التي حدثت في الفجيرة والدوادمي من أتباع وأذناب هذا النظام وأذرعه حقيقةً تؤكد أن هذا النظام ليس لديه بوارد التهدئة والرجوع للحق، مشيراً إلى أن من هنا جاءت هذه الدعوة الكريمة ليقف الأشقاء في دول مجلس التعاون والدول العربية الشقيقة على الوضع ويقوموا بمسؤولياتهم.
وشدّد الرفاعي على أن المملكة بذلت جهوداً كبيرة قبل عقد هذه القمة سواء من خلال رسائل إلى مجلس الأمن، منها الرسالة المشتركة مع الإمارات فيما يتعلق بما حدث في الفجيرة، وأيضًا التأكيد على أن النظام الإيراني يقوم بأدوار سيئة قد تعرض أمن المنطقة وأمن العالم للخطر ويجب على المجتمع الدولي أن يقوم بدوره المطلوب للحفاظ على الأمن والاستقرار.
ولفت إلى أن هذه القمة التي ستكون في مكة المكرمة متوقع أن تتخذ مواقف عربية وخليجية موحدة سيكون لها تأثير على توازنات المنطقة بشكل كبير، آملًا في أن تشكل عاملًا من عوامل الردع أمام هذا النظام الإيراني الذي يستمر في العبث بأمن واستقرار المنطقة منذ تأسيسه قبل 40 عامًا.
أما ما يتعلق بالحادثتين التي حدثت في الفجيرة والدوادمي وعفيف من خلال استهداف مضخات النفط التابعة لشركة أرامكو فهي تأتي بعد القرار الأمريكي والتهديدات التي أطلقها الإيرانيون بأنهم سوف يستهدفون منع إمدادات النفط للعالم في حال عدم السماح لهم بتصدير نفطهم، ولذلك كل المؤشرات تقول إن المستفيد هو النظام الإيراني وذلك لخلط الأوراق وإدخال المنطقة في إشكال كبير وأيضاً إيذاء الاقتصاد العالمي.
وقال: رأينا ارتفاع النفط وارتفاع تكلفة تأمين النفط في الخليج.. هذا كله سيدفع ثمنها الاقتصاد العالمي بشكل كبير، والمملكة اتخذت إجراء من أجل توفير المخزون الضخم وتواصل الإمدادات العالمية، وهذا هدأ من الوضع ولكن إذا استمر هذا النظام في استفزاز العالم من خلال استهداف موارد النفط فالوضع سيكون خطير جدًا وهو ما يتطلب موقفاً عالمياً ودولياً شاملاً.. فهذه التهديدات لا تمثل تهديدات مباشرة للمملكة والإمارات فقط بل تستهدف الاقتصاد العالمي، ولذلك نأمل في أن يكون للجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أثر مباشر في تحجيم هذه المشكلة وإلزام النظام الإيراني بأن يخضع للمطلوب منه ليكون دولة طبيعية وأن يتخلص من سلوكه العدواني المنطقة.