رياح شديدة على منطقة حائل
اعتراض وتدمير 141 صاروخًا و242 طائرة مسيرة استهدفت البحرين
وثيقة تاريخية تكشف تقاليد المراسلات والتهاني في عهد الملك عبدالعزيز
المقصود بـ ساعة البكور في صباح العيد
رسالة خطية من جلوي بن عبدالعزيز لرجال الحد الجنوبي: أنتم درع الوطن الغالي وحصنه المنيع
مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني
وزير الداخلية يشيد بالكفاءة العالية للقطاعات الأمنية وجاهزيتهم للتعامل مع مختلف التحديات
خالد بن سلمان ينقل للقوات المسلحة إشادة القيادة بدورهم البطولي في التصدي للعدوان الإيراني
الداخلية البحرينية: حريق في مستودع لإحدى الشركات إثر سقوط شظايا
البترول الكويتية: حريق في بعض وحدات مصفاة الأحمدي نتيجة هجمات عدائية بطائرات مسيرة
خلال الأيام القليلة الماضية، اختارت الولايات المتحدة أن تستعد لأي نشاط إرهابي لإيران بالتواجد المكثف وإعادة الانتشار العسكري في منطقة الخليج، وذلك بعد السماح لها من قبل الدول المُطلة عليه.
القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي كان له العديد من الأبعاد الرئيسية، والتي صبَت في النهاية لصالح تحريك القوات الأمريكية لإتمام إعادة الانتشار في الخليج العربي لردع أي نشاط إرهابي لإيران في الوقت الحالي.
كيف اتخذ ترامب القرار؟
عندما سئل عن التخريب، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن طهران “ستعاني كثيرًا” إذا أغضبت واشنطن، وتنبأ بـ “مشكلة سيئة لإيران إذا حدث شيء ما”.

اقترح باتريك شاناهان القائم بأعمال رئيس البنتاغون خطة عسكرية مجددة في اجتماع مع كبار مساعدي الأمن القومي من شأنه أن يرسل ما يصل إلى 120 ألف جندي أمريكي إلى الشرق الأوسط إذا كانت إيران تسعى لمهاجمة القوات الأمريكية أو تسريع تطوير الأسلحة النووية، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.
مما تتكون القوة الأمريكية؟
بخلاف أعداد الجنود والضباط، أكد مسؤولون أمريكيون أن هناك نية لإرسال أربع طائرات من طراز B-52 في البداية، مشيرين إلى أنه من الممكن أن يتم إرسال المزيد في المستقبل.
وحسب ما جاء في صحيفة “ناشونال إنتريست” الأمريكية، فإن القاذفة تستطيع حمل 32 ألف كيلوجرام من القنابل، كما أنه يمكنها حمل رؤوس نووية.

ووسط تصاعد التوترات في الأيام الأخيرة، أرسلت الولايات المتحدة أهم عناصر خطة إعادة الانتشار في منطقة الخليج العربي، وهي حاملة الطائرات أبراهام لينكولن الشهيرة، والتي من المنتظر أن تكون القاعدة المتحركة لأي عملية عسكرية ضد إيران.