رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
وافق مجلس الوزراء مساء أمس الثلاثاء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان على نظام الإقامة المميزة، والمُقرر أن يُسهم في زيادة العوائد المالية المباشرة لتنمية الإيرادات الحكومية غير النفطية وتنمية الناتج المحلي الوطني، ويحرك عجلة الاقتصاد من خلال جذب مزيد من الاستثمارات.
نشاط تجاري وفرص عمل:
وبحسب خبراء اقتصاد، سيُوفر نظام الإقامة المميزة فرص عمل كثيرة، كما أنه سينعكس إيجابًا في زيادة النشاط الاقتصادي بقطاعات الخدمات والتجزئة ودعم قطاع السياحة، بالإضافة إلى أنه سيحسن جاذبية السوق السعودية وكفاءتها لاستقطاب الكفاءات المميزة من خلال السماح بحرية تنقل حامل الإقامة بين منشآت الأعمال، وهو ما يرفع مستوى تنافسية القوى العاملة لرفع قدراتهم وتطويرها.
تنافسية وزيادة القوى الشرائية:
وضمن إيجابيات نظام الإقامة المميزة أيضًا، أنه سيُعمق شراكة المملكة مع دول العالم وذلك عبر استقطاب الأفراد المتميزين بالإضافة لاستقطاب الشركات مما يدعم تنافسية الاقتصاد المحلي، وهو ما يصبّ في النهاية لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030م، وأيضًا سيساعد نظام الإقامة المميزة في تحريك الاقتصاد الوطني وتعزيز مستوى الاستهلاك من خلال زيادة القوة الشرائية النوعية، ويشجع على الإنفاق والاستثمار محليًا، ويخلق بيئة أكثر استقرارًا للوافدين وأسرهم.
تنشيط تجاري واستقطاب رواد الأعمال:
ولم تقف إيجابيات القرار عند هذا الحد، حيث سيُسهم أيضًا نظام الإقامة المميزة في استقطاب رُواد الأعمال الأجانب وخبراتهم، وهو ما يسهم بدوره في تحسين خبرات رواد الأعمال السعوديين، ويرتقي بالأعمال التجارية والاستثمارية، كما أنه سيُسهم في تنشيط الحركة التجارية، ويجذب استثمارات نوعية في قطاعات مستهدفة لتنويع النشاط الاقتصادي.