كُتاب لـ”المواطن”: العصابة تحكم إيران فإلى أين أفعالها الصبيانية؟
تدفع المنطقة إلى حرب محتملة باستهداف السفن التجارية

كُتاب لـ”المواطن”: العصابة تحكم إيران فإلى أين أفعالها الصبيانية؟

الساعة 10:30 صباحًا
- ‎فيالمراسلون, جديد الأخبار, حصاد اليوم
2395
0
طباعة
المواطن - محمد الغبيشي - الرياض

أكّد المستشار الأمني والإعلامي، سعود المصيبيح، أن الاستهداف المشين للمملكة والمواقع المهمة يأتي ضمن خطط الأعداء للنيل بلد الحرمين الشريفين، موضحًا أن الاستهداف ليس للمملكة كدولة، وإنما استهداف للمملكة كرائدة للعالم الإسلامي، ورائدة للتوحيد، ورائدة للوسطية.

وأضاف في تصريحات إلى “المواطن” أن مثل هذا العمل للأسف كأنما استهدفت الجماعات الإرهابية مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهذا العمل يجب أن يكون في ذهن كل مواطن عربي ومسلم، وما تعنيه المقدسات الإسلامية، لأن هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز وهي تقوم بجهود مميزة من نشر الإسلام والدعوة وتأمين الحج والعمرة، وتطوير الخدمات وضمان أمن الحجاج والمعتمرين.

أما الكاتب مشعل أبا الودع، فتساءل “حماقات الملالي الصبيانية إلى أين”؟

تدفع المنطقة إلى حرب محتملة!

وقال في تصريحات إلى “المواطن” إنه رغم التهديدات الأمريكية لنظام الملالي وإرسال حاملة الطائرات إبراهام لنكولن إلى مياه الخليج وإرسال قاذفات بي ٥٢ وصواريخ باتريوت، يظل نظام الملالي مُصرًا على حماقاته وأفعاله الصبيانية، ويُصر على عدم تغيير سلوكه الإرهابي، ويدفع المنطقة إلى حرب محتملة باستهداف 4 سفن تجارية من عدة جنسيات مختلفة قرب المياه الإقليمية لدولة الإمارات في خليج عُمان قرب إمارة الفجيرة.

وأشار أبا الودع إلى أن النظام الإيراني لم يكتفِ بذلك بل أصرّ على مواصلة أفعاله الإرهابية باستهداف محطتي ضخ لخط الأنابيب الذي ينقل النفط السعودي من حقول النفط بالمنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع باستخدام طائرات درون مفخخة، وهي التي يستخدمها الحوثيون في اليمن، مضيفًا أن التحالف العربي بقيادة السعودية استهدف مخازن طائرات الدرون في اليمن.

أفعال صبيانية:

وشدّد أبا الودع على أن هذا الحادث يؤكد وقوف إيران وراء هذه الأفعال الصبيانية وغير المسؤولة والتي تؤكد أيضًا أن طهران دولة يحكمها عصابات لا تحترم القوانين الدولية وتمارس أفعال العصابات بتنفيذ عمليات تهدد أمن واستقرار دول المنطقة.

 



لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :