متطوعو دوري أبطال آسيا للنخبة يكتسبون مهارات تنظيمية متقدمة في جدة
فيصل بن فرحان يصل إلى تركيا
وزارة الحج والعمرة: لا حج دون تصريح رسمي
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
فلكية جدة: ظهور المذنب PanSTARRS في سماء فجر غد
هيئة الأدب تختتم مشاركة السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع نظيره الأمريكي
الدور السعودي مفتاح التهدئة وإعادة التوازن للمشهد اللبناني
الرئيس اللبناني: نشكر السعودية على المساهمة في وقف إطلاق النار
الجوازات تعلن جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم حج 1447هـ
احتفى محرك البحث العملاق جوجل بذكرى العثور على سفينة خوفو، أحد الرموز الأثرية في مصر القديمة.
وظهرت صورة سفينة خوفو Khufu ship على غلاف الصفحة الرئيسية للموقع في مصر وعدد من الدول العربية ليعيد إلى الأذهان هذا الأثر الهام.
سفينة خوفو Khufu ship هي واحدة من مراكب الشمس، وهي سفينة تم اكتشافها في عام 1954 عند قاعدة الهرم الأكبر بالجيزة بمصر، حيث اكتشف عالم الآثار المصري كمال الملاخ حفرتين مسقوفتين عند قاعدة هرم خوفو الجنوبية، عُثر في قاع إحداهما على سفينة مفككة متقنة النحت من خشب الأرز، وكان عدد أجزاء المركب 1224 قطعة، لا ينقص منها أي جزء. من ضمنها خمسة أزواج من المجاديف واثنان من زعانف التوجيه ومقصورة.
كانت سفينة خوخو مفككة حين تم العثور عليها ووضعت في الحفرة في 13 طبقة، وهي عبارة عن مركب ملكي ذو مجاديف مصنوعة من خشب الأرز من لبنان، وتتكون المركب من عشة وخمسة أزواج من المجاديف واثنين من زعانف التوجيه وسقالة للرسو على الشاطئ.
ويصل طول سفينة خوفو Khufu ship إلى نحو 42.3 متر وأقصى عرض لها 5.6 متر، وتشبه في شكلها شكل مركب البردي، وقد استغرق إعادة تركيبها نحو 10 سنوات؛ ووضعت في متحفه للعرض في عام 1982 بجانب الهرم.
وتبين خدوش على السفينة أنه كان يستخدم في عهد الملك خوفو، ولكن عالم الآثار المصري مكتشف هذا الأثر العملاق يعتقد بأن المركب لم ينزل إلى الماء، وتوجد آثار وبقايا الأخشاب في موقع الهرم تدل على أن مركب الشمس قد تم صناعته في ذلك الموقع.
