فنزويلا تعلن وفاة 3 أشخاص بسبب فيروس “هانتا”
واشنطن تعلن تحويل مسار 8 سفن ضمن الحصار البحري على إيران
ترامب: سنضرب أي منشأة إيرانية سيتم فيها صناعة سلاح نووي
وزير الدفاع الأمريكي: تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار
الرئيس الأوكراني يغير قيادة الجيش ويعين دراباتي خلفا لسيرسكي
البرلمان العربي: تصريحات المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية بشأن المملكة استفزازية وغير مسؤولة
ثلاثة ملاكمين سعوديين يخوضون تحديات دولية في حدث “The Comeback” بجدة
مصر تدين التهديدات التي تستهدف أمن المملكة
إصابة مسعفين بانفجار لغم في زوطر الشرقية جنوبي لبنان
جامعة الملك فيصل تفتح القبول في (21) برنامجًا للدبلومات المهنية بالكلية التطبيقية
تحدثت نورة حميدان التركي عن تفاصيل زيارتها الأخيرة إلى والدها، المعتقل في السجون الأمريكية، واصفةً الزيارة بقولها: “مؤلم جدًّا توديعه”.
وقالت نورة حميدان التركي: إن الضغوطات النفسية والعقلية من أسوأ ما يمر به الإنسان، وقد وصف لهم والدها مدى معاناته مع عقلية الذين حوله، حتى إنه لا يستطيع تكوين أي حديث طبيعي.
وتابعت: رأينا بأعيننا طريقة حديثهم وتعاملهم مع زائرهم.. وبالفعل متعب.
وأضافت نورة حميدان التركي: الحديث لا ينتهي عن حياة السجن وسياستهم ولغاتهم، مجتمع خطر وغريب.. وفي نهاية الزيارة، ردد والدي جملة واحدة (احفظ الله يحفظك) والتي كان لها أثر كبير في حياة سجنه.
وأردفت نورة: وأخيرًا والدي يقرئكم السلام على والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وهو يؤكد ولاءه لهذا الوطن وحبه لقيادته، وهو فداء للوطن، ولقد ضحى بمستقبله؛ كي لا يُستغل ضد بلاده.
وشددت على أن والدها: ما زال على العهد الذي قطعه على نفسه أن يكون حصنًا حصينًا للدفاع عن كرامة بلادة، ولن يرضى مهما مورست عليه الضغوط للرضوخ لمن يريد استغلاله ضد الوطن، وهو على يقين أن القيادة الحكيمة لم ولن تتخلى عنه.
وختمت بالقول: شكرًا جزيلًا لوقفتكم معنا، وكتب الله أجر كل من ذكره بدعوة.
يشار إلى أن حميدان التركي خضع في السابق لجلسات إفراج مشروط، انتهت بتأجيل النظر في قضيته، ولاقى الإعلان عن موعد الجلسة الأخيرة قبل أيام التي تم تأجيلها أيضًا، تفاعلًا لافتًا من قبل المواطنين المتضامنين مع حميدان التركي.
وتم اعتقال حميدان التركي مع زوجته سارة الخنيزان، للمرة الأولى في شهر نوفمبر من العام 2004، بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة والهجرة، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد فترة قصيرة.
كما اعتُقل مجددًا في العام 2005 بتهمة اختطاف خادمته الإندونيسية، وإجبارها على العمل لديه دون دفع أجرها، وحجز وثائقها، وعدم تجديد إقامتها، وإجبارها على السكن في قبو غير صالح لسكن البشر، حيث حُكم عليه بالسجن 28 عامًا.
وفي عام 2011، قررت المحكمة تخفيف الحكم عليه من 28 عامًا إلى 20 عامًا؛ وذلك لحسن سلوكه وتأثيره الإيجابي، بحسب شهادة آمر السجن.
وحميدان التركي، هو طالب دكتوراه سعودي مبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم اللغة الإنجليزية، لتحضير الدراسات العليا في الصوتيات، وحاصل على الماجستير بامتياز مع درجة الشرف الأولى من جامعة دنفر بولاية كولورادو في الولايات المتحدة.