بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
ستواجه باكستان أزمة كبيرة في قمة منظمة التعاون الإسلامي التي تستضيفها مكة المكرمة خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك حال اتخاذ الأعضاء موقفًا صارمًا تجاه أنشطة إيران الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي سيجعلها في حيرة من أمرها.
ارتياح إيراني لباكستان:
وقالت صحيفة داون الباكستانية: إن إسلام آباد تبذل مجهودًا دبلوماسيًّا كبيرًا لنزع فتيل التوترات المتصاعدة في المنطقة، حيث أنهى وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف جولته التي استغرقت يومين برسالة مشجعة من القيادة المدنية والعسكرية الباكستانية- مفادها أنه يجب ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في الوضع السائد؛ لأن النزاع في منطقة مضطربة بالفعل سيشكل تهديدًا للسلام العالمي والاستقرار.
رسالة عمران خان أرضت ظريف، والذي رحل عن إسلام آباد معتقدًا أن هناك في باكستان من يقتنع بأن الضغط الأمريكي على إيران غير مبرر، في حين أكد وزير الخارجية شاه محمود قريشي على الحاجة إلى حل الأزمة من خلال الحوار.
صعوبات باكستانية:
وقالت الصحيفة: إن تصريحات ظريف وكذلك زيارة رئيس الوزراء عمران خان السابقة إلى طهران، تشير إلى أن حكومة إسلام آباد تبذل جهدًا لتجنب الانحياز.
وأوضحت أن ذلك ليس سهلًا؛ نظرًا لعلاقة باكستان بالمملكة والإمارات العربية المتحدة، وكلا البلدين دعما باكستان نقديًّا بقوة وكذلك الولايات المتحدة، مما قد يجعل الأمور صعبة لحكومة خان.
قمة مكة المكرمة:
وشددت على أن إسلام آباد مطالبة بأن تستخدم كل ما لديها من نفوذ ضئيل لإقناع إيران لإثبات أنها لا تشارك مباشرة في النزاع اليمني، أو إذا ضغطت دول منظمة التعاون الإسلامي من أجل موقف قوي ضد إيران، يجب على باكستان التعبير عن موقفها بطريقة غير هجومية، مع الإشارة إلى أن المستفيد النهائي من الحرب سيكون أطرافًا أخرى.