طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
مع تصاعد التوترات بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران، قام مستشار الأمن القومي جون بولتون بإشعار شركاء الولايات المتحدة بخطورة تهديدات الأداة السياسية الخارجية المُفضلة للنظام الإيراني، والتي تتمثل دومًا في العناصر والمجموعات الإرهابية.
وبينما تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها من الخليج العربي الابتعاد بالمنطقة عن ويلات الحرب، بدا واضحًا أن إيران لديها النية لاستخدام سلاحها المفضل لزعزعة استقرار المنطقة، وتحديدًا بعد أن استهدفت عناصرها المدعومة في اليمن، الحوثيين، خطي ضخ النفط لأرامكو خلال الأيام القليلة الماضية.
أصول شبكة الإرهاب الإيرانية
بعد وصوله إلى السلطة في عام 1979، بدأ الخميني، مرشد إيران، في بناء شبكة النظام غير الحكومية، ودعا ما وصفه بـ”الشعوب المضطهدة” في العالم إلى الاتحاد، وحرض الشيعة في المنطقة على الانتفاضة ضد الحكام، ومن ثم تكوين شبكة من العملاء.
وحسب ما روته واشنطن بوست الأمريكية، عززت إيران علاقاتها مع هذه الجماعات في التسعينيات من خلال توفير التدريب والأسلحة والمال، وبحلول عام 2000، كانت شبكة إيران تضم قوات مختلفة.
وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما تلاها من غزو أمريكي في مناطق مختلفة، بدأت طهران في زيادة استخدام هذه المنظمات إلى الحد الأقصى، مستفيدة منها لتقويض النفوذ الأمريكي في المنطقة ورفع تكاليف الإجراءات المحتملة ضد المصالح الإيرانية.
وتضم شبكة إيران اليوم حوالي 200 ألف عنصر، وتعد هذه الشبكة هي حجر الزاوية في استراتيجية الأمن القومي الإيراني، حيث توفر هذه المجموعات لطهران إمكانية الوصول والتأثير في جميع أنحاء الشرق الأوسط وجنوب آسيا، وفرصة لمواصلة الضغط على خصومهم في المسارح المختلفة.
فقدان السيطرة
بسبب هذه الشبكة الواسعة النطاق، تعتبر الولايات المتحدة إيران تهديدًا للأمن القومي وقوة مزعزعة للاستقرار في المنطقة، حيث تتابع هذه المجموعات الأنشطة الخبيثة لبث عدم الاستقرار وتعقيد النزاعات المستمرة وتقويض مصالح الولايات المتحدة وشركائها.
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن شركاء إيران من غير الدول ليسوا كتلة متجانسة، كما أن المجموعات التي تشكل هذه الشبكة ليست موحدة على انتمائها لإيران، حيث توجد اختلافات خفية ولكنها مهمة في علاقات هذه الجماعات بطهران: فمعظمها لم تنشئها إيران، والبعض يشترك في روابط إيديولوجية ودينية أكبر مع طهران، وقلة قليلة منهم يأخذون أوامرهم مباشرة من النظام الإيراني، وهو ما يعني أن المجموعات التي شاركت إيران في إنشائها لم تعد بالكامل تحت سيطرتها.
لقد أوضح قادة هذه الكيانات أنهم بينما سيقبلون بسعادة الدعم المالي أو المادي الإيراني، فإن النصيحة التي تقدمها طهران لهم ليست دائما موضع ترحيب.
وذكرت الصحيفة أن على سبيل المثال، الحوثيون الذين يتلقون التمويل والأسلحة من طهران والتدريب عبر حزب الله، لديهم سجل حافل من تجاهل التوصيات الإيرانية حول أفضل مسار للعمل في اليمن.