الداخلية القطرية تضبط 5 أشخاص لمخالفتهم حظر تشغيل الدرون
ترامب: الحرب الإيرانية تقترب إلى حد كبير من نهايتها
بوتين يطرح مع ترمب عدة مقترحات لإنهاء الحرب في إيران بسرعة
السعودية تعزي حكومتي وشعبي الكويت والإمارات في استشهاد عدد من منتسبي قواتهما المسلحة والأمنية
باكستان تطلق عملية حامي البحار لتأمين الشحن والممرات وضمان استمرار التجارة
اعتماد جدول أئمة صلاتي التراويح والتهجد خلال العشر الأواخر من رمضان بمسجد قباء
ملك البحرين: سلاح الجو على جاهزية قتالية ومهارية رفيعة والبحرينيون اليوم أكثر قوة واتحادًا
أمير الكويت: الوطن خط أحمر ولدينا الحق الكامل في الدفاع عن أنفسنا
أوقات كثافة المعتمرين في رمضان 1447 لتيسير أداء المناسك
الخطوط والنقوش في المسجد النبوي.. جماليات الحضارة الإسلامية في رحاب دار الهجرة
تشتهر منطقة جازان بالكثير من الأكلات الشعبية المميزة وخاصة بنكهاتها الخاصة وطعمها اللذيذ وقيمتها الغذائية ولها طرق طهي مختلفة وتختلف الأكلات في منطقة جازان باختلاف المكان فهناك أكلات جبلية تختلف عن الأكلات الساحلية في المسمى والمكونات
وفي شهر رمضان تبرز أطباق مختلفة في محافظة هروب الجبلية الواقعة شرق منطقة جازان والتي لها نكهة خاصة وأيضا استخدام أدوات قديمة في الإعداد والطبخ مثل المطحنة الحجرية والتنور الطيني.

أكلات شعبية
وتحدث الأستاذ قاسم هروبي لـ”المواطن“، قائلاً: “تشتهر محافظة هروب بالعديد من المأكولات الشعبية خاصة في شهر رمضان المبارك حيث يتم تجهيز الذرة الحمراء والبيضاء والدخن والتي تكون مزروعة في مدرجات المحافظة والقرى التابعة لها منذ وقت مبكر”.
وأضاف “الهروبي “أن أغلب سيدات هروب ما زلن يستخدم المطحنة الحجرية البدائية في طحن الذرة والدخن لما لها من طعم مميز في الطحين ولها نكهة خاصة تختلف عن الطحين بواسطة الآلات الحديثة والمنتشرة في الأسواق وأماكن بيع الذرة والدخن ويتم تجهيز هذا الطحين من قبل سيدات هروب بوقت كاف قبل حلول شهر رمضان المبارك.

عادات وتقاليد متوارثة
وتابع أن هناك عدة أكلات ووجبات يشتهر فيها شهر رمضان منها:
-الملبوق: وهو عبارة عن دخن مخلوط بالمرق واللحم والسمن البلدي وتعتبر في الوجبات الرئيسة والغذائية على مائدة الإفطار.
-الفتيت: وهو عبارة عن دخن ولبن وسمن بلدي بالإضافة إلى الحنيذ وإعداد المغشات وأيضا الحويس بالسمن المنتوج مع الشعير.
وأشار “الهروبي” إلى أنه ما زالت هناك عادات وتقاليد متوارثة من زمن الآباء والأجداد وهي تبادل موائد الإفطار الشعبية بين الأقارب والجيران والأصدقاء والعائلة وأيضا أغلب الأسر تقوم بالإفطار الجماعي كل نهاية أسبوع أو كل ثلاثة أيام.



