نائب أمير مكة المكرمة يقدم التعازي لأسرة الصيرفي
المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
لدى كل بلد عاداته في شهر رمضان المبارك التي تعبر عن احترامه للشهر الفضيل، وذلك عبر عادات وطقوس مختلفة في المأكل والملبس والعلاقات الاجتماعية.
وفي المغرب، يحل شهر رمضان ومعه عاداته التي بدأ بعضها في الاندثار مثل شخصية “النفار” الرمضانية، وهو شخص يحمل مزمارًا طويلًا ينفخ فيه سبع نفخات، إما في مئذنة المسجد، أو متجولًا بالأزقة معلنًا عن قدوم “سيدنا رمضان”، بحسب ما يطلق المغربيون على الشهر الفضيل.

ويتبادل المغاربة التهنئة بقدوم رمضان بعبارة “عواشر مبروكة”، والعبارة تقال بالعامية المغربية وتعني (أيام مباركة)، مع دخول شهر الصوم بعواشره الثلاثة: عشر الرحمة، وعشر المغفرة، وعشر العتق من النار.
وفي المنازل، تهتم ربة البيت المغربية بزينة البيت وتجهيزه لاستقبال الضيوف من الأهل والجيران، حيث تزدان أركان المنزل بالزهور الطبيعية والأعشاب الخضراء، ويشتري الأب أو كبير العائلة مجموعة كبيرة من المسابح ويهديها للأطفال الصغار، كما ترتدي الفتيات دون سن البلوغ فستانًا يسمى “تكشيطة”، وهو رداء نسائي تقليدي مغربي، كما تكسو أيديهن نقوش الحناء.
ويفطر المغربيون بعد أذان المغرب على مجموعة من فطائر الحلوى، منها “الغريبة” و”الشباكية”، ثم يمضون لتأدية صلاة المغرب وصلاة التراويح التي تمتد حتى ساعة متأخرة من الليل.