ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
خضعت تيريزا ماي لضغوط شديدة من حزبها خلال الأيام القليلة الماضية، مما اضطرها لاتخاذ قرار بالتنحي عن منصبها يوم 7 يونيو باعتباره اليوم الذي ستتخلى فيه عن منصبها كزعيمة المحافظين، وبذلك تنتهي فترتها الرئاسية المضطربة لمدة ثلاث سنوات.
وحسب صحيفة الجارديان البريطانية، فإن ماي أعلنت ذلك بعد اجتماعها مع جراهام برادي، رئيس لجنة العمود الفقري 1922 – التي كانت على استعداد لإجراء تصويت ثانٍ بحجب الثقة في قيادتها إذا رفضت الاستقالة.
وأُعلنت تيريزا ماي في خطاب ألقته يوم الثلاثاء، عن اتفاق للخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي مكون من 10 نقاط، مما أغضب نواب حزب المحافظين وكثير من حكومتها، وهو الأمر الذي صعّب من مهام إقناع نواب حزب العمل.
يُذكر أن زعيم مجلس العموم، أندريا ليدسوم قد استقال، يوم الأربعاء، بدلاً من تقديم مشروع قانون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى البرلمان.
يُذكر أن ماي كانت قد تعرّضت لاستفتاء سحب الثقة بحزب المحافظين منذ عدة أشهر، وعلى الرغم من نجاحها في تمرير هذا الأمر، إلا أن ذلك أعطى مؤشرات واضحة بأن هناك تيارًا يرفض سياساتها بشكل قاطع.
وتولّت تيريزا ماي رئاسة الحكومة في 2016 بعيد تصويت البريطانيين بنسبة 52 بالمئة مع بريكست في استفتاء جرى في 23 يونيو من نفس العام.