حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
طبيب ترامب: الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ووظائفه الحيوية قوية
تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه صباح العيد!
#يهمك_تعرف | متطلبات إتمام طلب تغيير ممثل المستأجر
مخاوف من شح الإمدادات النفطية مع استمرار تعطل الشحنات عبر هرمز
أمطار وسيول على منطقة جازان حتى المساء
الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
يشهد “موسم العيد” الذي ينطلق هذا العام لأول مرة بهوية موحدة وشاملة في مختلف أرجاء المملكة تحت مظلة “مواسم السعودية”، العديد من المفاجآت والإضافات القَيّمة التي تتفاعل بإيجابية مع الاحتياجات، وتسعى إلى إعادة مشاعر البهجة والسعادة الخاصة بالعيد على مستوى الفرد والأسرة والحي والمجتمع، وذلك بالعمل على تعزيز قيم “اللمة والمحبة” على مستوى الأسرة والأصدقاء، وإضفاء الأجواء المفعمة بالسعادة حول مائدة “فطور العيد”، كما تعزز هذه القيم على مستوى الحي والمجتمع باستحضار العادات الاجتماعية الرائعة في “خيمة العيد”.
وتم الاتفاق مع مجموعة ضخمة من المطاعم والفنادق والمنتجعات في جميع مناطق المملكة، لتقديم العروض المميزة لتناول وجبة “فطور العيد” التي تحمل أهمية وخصوصية ترتبط بالتفاف الأسرة لتبادل التهنئة وقضاء أجمل الأوقات، على أن تمتد ساعات تقديمها من الصباح الباكر وحتى المساء طوال أيام العيد، في بادرة تتفاعل مع ظاهرة ضيق الوقت واختلاف ساعات النوم ولإتاحة فرصة الاحتفاء بالعيد للجميع مع خيارات واسعة ومميزة وفي كل الأوقات.
كما يسعى موسم العيد -وفي تجربة ثرية تبدأ هذا العام في مدينة الرياض- إلى تعزيز أواصر المحبة والعادات الاجتماعية المميزة، وتفاعل الأسر والمجتمع عبر الالتقاء في “خيمة العيد” بجوار مصلى العيد لتبادل التهاني بين أهالي الحي، ويتم فيها توزيع الهدايا للأطفال، وتسهم فيها الأُسر بتقديم أطباق الحلوى والفطور لترسيخ معنى المشاركة والتفاعل، وتوفير مساحة للفرح التي يتم معها استعادة أجمل العادات والتقاليد.
