المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
جامعة الملك عبدالعزيز تُسجِّل إنجازًا طبيًا بإجراء عملية زراعة كلية لطفلة
بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
تتسم سياسة المملكة بالحكمة والروية والتأني، وتلتزم المملكة في سياستها الخارجية برعاية مصالح الدول الإسلامية والعربية بوصفها قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم.
وتمثل دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لعقد قمتين طارئتين لجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي إضافة إلى القمة الإسلامية برئاسة المملكة خلال هذا الأسبوع دليلاً دامغاً على أن المملكة تحترم القوانين والمعاهدات الدولية، وحريصة على توحيد الموقف العربي، ولكنها في الوقت ذاته غير عاجزة عن ردع العدوان الإيراني على أراضيها.
توحيد الصف لحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي
وتأتي القمتان الخليجية والعربية اللتان دعا إليهما خادم الحرمين الشريفين استشعاراً من القيادة ضرورة توحيد الصف لحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي في ظل التصعيد الإيراني الخطير.
وتهدف المملكة من القمم التي تستضيفها مكة المكرمة؛ للخروج بموقف موحد من السياسات الإيرانية وعدوانها المستمر على المملكة وتهديدها للأمن الإقليمي والدولي.
تهديد إمدادات النفط العالمية
وتهدد إيران أمن إمدادات الطاقة العالمية بتقديمها الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار لميليشيا الحوثي الإرهابية التي تستهدف المنشآت النفطية في المملكة، حيث تم استهداف محطتين تابعتين لشركة أرامكو العربية في المملكة بعد أيام من استهداف 4 ناقلات نفط في خليج عمان قبالة السواحل الإماراتية.
وتمثل الهجمات الأخيرة لتلك الميليشيا تصعيداً خطيراً يهدد تدفق إمدادات النفط في الأسواق العالمية؛ الأمر الذي استدعى دعوة المملكة لعقد هذه القمم للخروج بموقف خليجي عربي موحد في مواجهة التصعيد الإيراني.