توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يعزز كفاءة إدارة الغذاء الموسمي
الشؤون الإسلامية تُقيم حفل معايدة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج
نُسك الحاج في أيام التشريق
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3%
الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوع
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
مع نزول رواتب شهر مايو.. شرعت العديد من المحلات والمجمعات التجارية في استقبال المتسوقين على مدار اليوم لشراء مستلزمات العيد، حيث تشهد المحلات والمجمعات التجارية ازدحامًا كبيرًا من المتسوقين، إضافة إلى ازدحام الشوارع والميادين بالمركبات.
“المواطن” بدورها رصدت إقبال المتسوقين على أحد الأسواق القديمة بالمحافظة وهو سوق البلد بالمنطقة المركزية؛ وذلك لقضاء مستلزمات العيد.

وتحدث عبدالله العتيبي لـ”المواطن” قائلًا: يعد سوق البلد أحد الأسواق القديمة، ولا زال يحافظ على مكانته ورونقه الخاص وخصوصًا في المواسم، حيث يشهد إقبالًا كبيرًا من المتسوقين لشراء مستلزمات العيد، وعلى الرغم من افتتاح المولات والمجمعات التجارية المغلقة والمكيفة، إلا أنه لا زال محافظًا على مكانته لدى المتسوقين، مشيرًا إلى أنه يحرص على شراء مستلزمات العيد له ولأبنائه من هذا السوق.
فيما أوضح خالد الزهراني بأنه دائمًا ما يستمتع بأجواء وليالي رمضان في سوق البلد، حيث تنتشر في كافة أزقته أنواع المحلات والبسطات المختلفة من أكلات شعبية وملابس، إضافة إلى محلات بيع السمن والعسل والعطورات وغيرها، والتي تلبي احتياجات المتسوقين سواء من المواطنين أو من مختلف الجنسيات.
وأشار إلى أن التجديدات والتطويرات التي شهدها السوق في السنوات الماضية ساهمت في الإقبال المتزايد على السوق، إضافة إلى تحويل المواقف الخاصة به إلى مدفوعة الآجر، مما سهل على المتسوق على إيجاد موقف له بكل يسر وسهوله، بعكس السابق حيث كان يسيطر عليها أصحاب المحلات، مضيفًا بأنه يقوم بشراء مستلزمات العيد من هذا السوق؛ حيث إنه يسهل عليه مهمته في قضاء كافة مستلزمات من مكان واحد وفي مدة قصيرة.

وأبدى الزهراني استياءه من انتشار العربات المتجولة وأيضًا باعة الطراطيع الذين يستغلون أوقات ضعف الرقابة الميدانية، وخصوصًا في منتصف الليل وساعات الصباح الأولى لبيع بضائعهم، متمنيًا تكثيف الجولات الميدانية والرقابية على كافة الأسواق في جميع الفترات ومصادرة المخالفات التي يتم ضبطها.
