بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
اليوم.. الهلال يلتقي السد القطري في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة
“السقيفة” تطلق برنامج المهارات النوعية بالجامعة الإسلامية
أسعار الذهب تتراجع لأدنى مستوى في أسبوع
رصدت عدسة “المواطن“، عدداً من العمالة الأجنبية تدير محلات لبيع العطور بسوق طيبة بمدينة الرياض، في مخالفة صريحة لقرار التوطين.
“المواطن” أخذت جولة ميدانية على بعض المحلات والتي يعمل فيها نساء، تمّ رصد بعض العمالة التي تدير تلك المحلات حيث يتم وقوفهم خارج المحل في انتظار الزبون عندما يدخل المحل، وبعد اختيار الزبون لأي نوع من العطور يتم استدعاؤه من قِبَل الموظفة من أجل أن يتفاوض مع الزبون كونه هو صاحب المال والمخول في البيع والشراء، إما برفع السعر أو تخفيضه وأصبح دور الموظفة كنوع من الديكور تتحكم فيه تلك العمالة.

ومن خلال تلك الجولة التقت “المواطن” بعدد من السعوديات حيث تم طرح بعض الأسئلة عليهم ومناقشتهم بخصوص تطبيق القرار هل تم تطبيقه؟ وهل تم استبدال الأجنبي بسعودية أو سعودي؟ فكان الرد من بعضهن أنه لازال للأجنبي وجود في العمل في هذا المجال وغيرة ويملكون المحلات ويديرونها ولم يتقيدوا بقرار التوطين والتأنيث.
وأما البعض منهن فامتنع عن الإجابة خوفاً أن يتم وصول الخبر لتلك العمالة ويتم فصلهم وعند طرح سؤال آخر هل الجهة المسؤولة عن تطبيق القرار تقوم بجولات مفاجئة أجاب البعض بالقول إن الجولات قليلة ويأتون في أوقات معتادة يعرفها العمالة ولا يتواجدون فيها، كما ناشدوا الجهة المسؤولة عن القرار أن تكثف الجولات من أجل كشف المستور وحصولهن على مجال في تملك هذه المحلات والعمل فيها بدلاً من العمالة الأجنبية ومحاسبة كل شخص متستر عليهم.
