قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
لا تزال ردود الفعل الأوروبية والدولية حول استقالة تيزيرا ماي من منصبها كزعيم لحزب المحافظين تتوالى خاصة فيما يتعلق بمستقبل البريكست.
وعلى مدى 34 شهرًا أخفقت تيزيرا ماي في الوصول إلى صيغة مرضية للانسحاب البريطاني من الاتحاد الأوروبي وواجهت محاولات سحب الثقة أكثر من مرة، فقررت التخلي عن منصبها وهي تذرف الدمع.
من جانبه طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتوضيح سريع لملف بريكست بعد إعلان ماي استقالتها فيما عبّرت رئيسة وزراء ألمانيا أنجيلا ميركل عن احترامها لهذا القرار وتفهمها لدوافعه وأسبابه.
أما الاتحاد الأوروبي فأكّد أن استقالة تيريزا ماي لن تغير شيئًا في محادثات بريكست.
وقالت روسيا إن رئاسة ماي للحكومة كانت فترة صعبة جدًا في العلاقات الروسية البريطانية.
وكانت رئيسة وزراء بريطانيا تيزيرا ماي أعلنت اليوم الجمعة 24 مايو 2019 أنها ستستقيل في السابع من يونيو المقبل، في خطوة تمثل تلبية لمطالب من داخل حزب المحافظين الذي تتزعمه وتُمهد الطريق أمام تولي زعيم جديد يحاول كسر الجمود الذي يكتنف عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وقالت ماي : أصبح من الواضح لي الآن أن مصلحة البلاد تقتضي وجود رئيس وزراء جديد ليقود هذه الجهود. لذا أعلن اليوم أنني سأستقيل من زعامة حزب المحافظين يوم الجمعة السابع من يونيو.
ويستغرق انتخاب زعيم جديد لحزب المحافظين نحو ستة أسابيع. وقالت صحيفة التايمز إن من المتوقع أن تبدأ المنافسة على زعامة الحزب في العاشر من يونيو بعد زيارة دولة يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبريطانيا.
وسيعمق رحيل ماي أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إذا سيسعى رئيس الوزراء الجديد على الأرجح إلى اتفاق أكثر حسمًا مما يزيد احتمالات الصدام مع التكتل وإجراء انتخابات عامة مبكرة.