بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
احتفل مركز تكوين القادة وشركاء مبادرة ركين للتمكين القيادي النسائي بتخريج خمسين قائدة من منسوبات مبادرة ركين “لتمكين القيادات النسائية التنفيذية” في القطاع الثالث التطوعي والخيري؛ وذلك برعاية كريمة من الأميرة نورة بنت محمد آل سعود حيث ساهمت المبادرة بتخريج 49 متدربة في المهارات القيادية بحسب النموذج القيادي الخاص بها وتصميم 48 مشروع تنموي متنوع التخصصات.
وتأتي فكرة المبادرة لإعداد وتصميم برنامج تطويري يعمل على تدريب الكفاءات النسائية وتزويدها بالمعارف والجدارات القيادية اللازمة لإنجاح أداء المنشآت الخيرية النسائية والمنشآت التي فيها تخصص أقسام نسائية.

وقالت الأميرة الجوهرة بنت سعود بن عبدالله آل سعود نائب المدير العام على مشاريع التطوير في مركز الأمير سلمان الاجتماعي إن مبادرة ركين للتمكين القيادي النسائي تعمل على رفع كفاءة القيادات النسائية بجمعيات ومؤسسات القطاع الثالث لقيادة هذا القطاع وتمكينه بالمشاريع التموين والشراكات ذات الأثر الإيجابي بالتعاون مع القطاعات الثلاثة والتي تعود بالنفع ورفع مساهمة القطاع غير الربحي بالناتج المحلي وتدعم فاعلية وكفاءة الأداء بانعكاسها على أعمال ومخرجات الجمعيات الخيرية مشددة على حرص المركز من خلال خطته الاستراتيجية على تمكين وتفعيل دور المرأة العاملة في المجتمع بما يتماشى مع رؤى وتوجهات الدولة.

وقال الرئيس التنفيذي لمركز تكوين نسرين الرديني: إن لدينا مقومات متعددة ومتنوعة تمكّننا من التواجد في مكانة رفيعة بين الدول القيادية على مستوى العالم، لذا حرصت الرؤية على الاهتمام بتطوير وتمكين قدرات رأس المال البشري عموماً والشباب خصوصاً واعتبرتها من الضروريات التي تفرضها المتغيرات والتحديات العالمية.
من جانبها أوضحت الدكتورة نورة بنت عبدالعزيز المبارك، أن التطور الذي تشهده المملكة العربية الـسعودية من التقدم العلمي والتكنولوجي والتطور الاجتمـاعي وفي ظل تنامي المنظمات وكبر حجمها وتشعب أعمالها الذي انعكس على كافة نشاطاتها فـي كافـة المجـالات التنموية، فإن هذا يستدعي إلى إعداد البرامج والمشاريع التأهيلية للقيادات النسائية لتسهم في تحقيق أهداف المنظمات التنموية والخيرية ومن ثم تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المنشودة لرؤية 2030 بفعالية واقتدار.
