الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها مليشيا الحوثي ضد المملكة وحرية الملاحة
قطر تدين هجمات إيران المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج طفل فلسطيني مصاب باللوكيميا في الأردن
الوطني لإدارة الدين يقفل طرح يوليو 2026م بمبلغ 5.349 مليارات ريال سعودي
قمر التربيع الأول لشهر صفر يزيّن سماء الحدود الشمالية
الكويت: إيران تستهدف محطات الطاقة وتقطير المياه مجدداً
وفاة أشهر محامي في مصر داخل قاعة المحكمة
البنتاغون يؤخر الكشف عن إصابات القوات الأمريكية في حرب إيران
سلمان للإغاثة يوزّع 797 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في مدينة خان يونس بقطاع غزة
مؤسسة الرياضات الإلكترونية تُعلن تمديد الشراكة مع الخطوط السعودية
أكّدت الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن أميركا مستعدة للتفاوض مع إيران إذا أخذت شروطها الـ 12 على محمل الجد.
وأضافت مُتحدث باسم الخارجية الأميركية أن واشنطن ستبقي على حملة الضغط القصوى على طهران.
وعقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني أعلنت استراتيجية من 12 شرطاً وهي:
1- وقف محاولات تطوير سلاح نووي.
2- السماح لمفتشي الوكالة الدولية بدخول كل المواقع النووية.
3- وقف إنتاج أي صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.
4- الكشف عن جهودها السابقة لبناء سلاح نووي.
5- وقف دعم الإرهاب وخاصة حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي.
6- وقف دعم الميليشيات الشيعية في المنطقة والحوثيين.
7- سحب قواتها من سوريا.
8- وقف دعم طالبان وجماعات إرهابية في أفغانستان.
9- وقف استضافة قيادات القاعدة.
10- وقف تهديد دول جوارها.
11- الإفراج عن كافة المعتقلين الأميركيين في إيران.
12- وقف عمليات القرصنة الإلكترونية.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان هدّد سابقاً إيران بردّ حازم ومُوجع إن تحركت أو أقدمت على أي عمل عدائي تجاه القوات الأميركية المتواجدة في المنطقة أو حلفاء الولايات المتحدة، وذلك في ظل التوتر المتصاعد بين البلدين لاسيما بعد إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات وقاذفات صواريخ الأسبوع الماضي، فيما قالت إنه رداً على معلومات تؤكد وجود مخاطر وتهديدات إيرانية.
وقال، الخميس الماضي، خلال مؤتمر صحافي: “إيران دولة ترعى الإرهاب وسياستها خطيرة في الشرق الأوسط”.
وأكد أن “إيران وراء كل المشاكل والاضطرابات في الشرق الأوسط”، متابعاً أن “طهران خلف أكثر من 14 هجوماً”.
وأضاف: “سأرسل حتمًا المزيد من الجنود لدرء خطر إيران إذا تطلب الأمر”، موضحاً أنه لا يجد حاجة لهذا في الوقت الحالي.