الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
تتربع قرية الحصحص على هضبة فوق سلسلة جبال فراع الضميران وتتبع محافظة قلوة، حيث تشتهر هذه القرية بالزراعة والتراث، ولكنها تحلم وتنتظر النهوض في كافة الخدمات الأساسية.
وقال محمد عبدالله: إن القرية تحتاج إلى الكثير من الخدمات مثل استكمال الطريق البالغ طوله 12 كيلومتراً، وأيضاً استكمال سفلتة الطرق الداخلية للقرية وإنارتها بشكل كامل وترصيفها.
وأضاف من جهته جمعان محمد أنه تم الاتفاق مع بلدية محافظة قلوة على تجهيز الساحة الشعبية لتخدم الأهالي في هذه القرية ولم يحدث شيء إلى الآن، مشيراً إلى أنه فيما يخص المياه وإنشاء خزان للقرية فقد تمت مقابلة وزير الزراعة والمياه وطلبوا منه إيصال المياه إلى القرية عن طريق شبكة ووعدهم بذلك إلا أن ذلك لم يحدث، متعجبين من هذا التجاهل.
ولفت إلى أن الآونة الأخيرة شهدت هجرة الأهالي من القرية بعد نفاد صبرهم من الوعود التي لم تنفذ، لتكون القرية مكاناً للأشباح بعد ذهاب أهلها إلى المدن أو المحافظات التي بها خدمات.
من جهته، أكد صالح عبدالله أن معاناتهم تمتد تقريباً إلى 40 عاماً وحالتهم في تدهور لعدم توفر الخدمات في القرية وعدم تلبية مطالبهم في إنشاء مركز صحي ومركز للإمارة ليخدم كافة الأهالي.
