الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
البحرين تؤجل محاكمة 19 متهماً بتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري
#يهمك_تعرف | مساند تحدد شروط استحقاق الإجازة المدفوعة للعمالة المنزلية
تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة
تسببت الأخطاء الإدارية وعدم الاستقرار في فقدان نادي الهلال لبطولته المفضلة، بعد خسارة لقب كأس دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لمصلحة نادي النصر.
ولم ينجح الهلال في الحفاظ على تتويجه بلقب الدوري للموسم الثالث على التوالي، ولكن أسباب فقدان لقب الدوري كثيرة وتعود في الأساس للتخبط الإداري، والذي حدث في عهد الأمير محمد بن فيصل رئيس الهلال السابق.
البداية كانت مع إقالة المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، والذي كان يسير بصورة جيدة مع الفريق الأول لكرة القدم بالهلال وتعيين المدرب الكرواتي زوران ماميتش.
قرار خاطئ يُفقد الهلال لقب الدوري:
تسبب هذا القرار الخاطئ في ابتعاد نادي الهلال عن صدارة الدوري وتقليص الفارق بينه وبين النصر والذي كان يحتل وقتها المركز الثاني، حتى جاءت المباراة الأهم وتمكن وقتها نادي النصر من الفوز على الهلال في ديربي الرياض بثلاثية مقابل هدفين يوم 29 مارس الماضي.
أخطاء أخرى أدت إلى ابتعاد الهلال عن المنافسة على لقب الدوري وتوديع كأس الملك سلمان وهي عدم اهتمام إدارة الهلال برئاسة الأمير محمد بن فيصل وقتها في بناء الفريق وغلق كل الأبواب عليه للتركيز على التتويج بالدوري، حيث ركز محمد بن فيصل على الرد على تغريدات وتصريحات سعود آل سويلم رئيس النصر والذي أبدع في الحرب الكلامية ليعزز من فرص النصر في الفوز بالدوري.
الأوان كان قد فات:
وبالطبع الهلال أدرك أخطاءه، ولكن الأوان كان قد فات؛ حيث تمت إقالة المدرب الكرواتي زوران ماميتش، وتم تعيين البرازيلي شاموسكا لقيادة الهلال حتى نهاية موسم 2018- 2019.
وكان عبدالله الجربوع تولى رئاسة الهلال بتكليف من الهيئة العامة للرياضة بعد استقالة محمد بن فيصل.