قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قال فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم : إن الأيام والليالي تذهب سراعا والعام يطوي شهوره تباعا والعباد في ذلك إلى الله سائرون وعما قريب لأعمالهم ملاقون ومن فضل الله وكرمه أن أختار لهم من الأزمان مواسم للطاعات وأصطفى أياما وليالي وساعات لتعظم فيها الرغبة ويزداد التشمير ويتنافس المتنافسون وكلما لاح هلال رمضان أعاد إلينا نفحات مباركات فيستقبله المسلمون وله في نفوسهم بهجة وقلوبهم تمتلئ به فرحة فرب ساعة قبول فيه أدركت عبداً فبلغ بها درجات الرضا والسعادة.
وأضاف قائلاً : إنه قد شارف علينا أشرف الشهور موسم عظيم خصه الله بالتشريف والتكريم فبعث فيه صلى الله عليه وسلم وأنزل فيه كتابه وفرض صيامه ساعاته مباركة ولحظاته بالخير معمورة تتوالى فيه الخيرات وتعم فيه البركات ، موسم الإحسان والصدقات وزمن المغفرة وتكفير السيئات نهاره صيام وليله فيه قيام عامر بالصلاة والقرآن الكريم تفتح فيه أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب النيران وتصفد الشياطين وفيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فهو المحروم.
وأوضخ فضيلته أن شهر رمضان المبارك ميدان فسيح للتسابق في الطاعات ومنحه لتزكية النفوس من الدرن والآفات ، شهر كريم تضاعف فيه الأعمال وتكفر فيه الخطايا والأوزار إذ قال صلى الله عليه وسلم (( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر )).
وبين إمام وخطيب المسجد النبوي أن اغتنام مواسم الخيرات فتح من الله لمن أحب من عباده وفي رمضان يجتمع للمسلمين أصول العبادات وأكبرها فالصلاة صلة بين العبد وربه ولا تفارق المسلم في جميع حياته وصلاة الرجل في الجماعة فرض وهي تعدل صلاته في بيته وسوقه سبعاً وعشرين درجة.
وأكد أن الدنيا ستنقضي بأفراحها وأحزانها وتنتهي الأعمار بطولها وقصرها ويلقى الجميع ربهم وحينها لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، وقال : استقبلوا شهركم بتوبة صادقة واعقدوا العزم على اغتنامه وعمارة أوقاته بالطاعة فما الحياة إلا أنفاس معدودة وآجال محدودة واغتنموا شريف الأوقات والمغبون من أدرك رمضان ولم يغفر له.